خذ من حياتك للممات الآتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُذْ منْ حَياتِكَ للمَماتِ الآتيوبَدارِ ما دامَ الزّمانُ مُواتِي
لا تَغْتَرِرْ فهُوَ السّرابُ بقِيعَةٍقدْ خودِعَ الماضِي بهِ والآتي
يا مَنْ يُؤمِّلُ واعِظاً ومُذَكِّراًيوْماً لِيوقِظَهُ منَ الغَفَلاتِ
هَلاّ اعْتَبَرْتَ وَيا لَها منْ عَبْرةبمَدافِنِ الآباء والأمّهاتِ
قِفْ بالبَقيعِ ونادِ في عَرَصاتِهفلَكَمْ بِها منْ جِيرَةٍ وَلِداتِ
دَرَجوا ولَسْتُ بخالِدٍ منْ بَعْدِهِمْمُتَميِّزٍ عنْهُمْ بوَصْفِ حَياةِ
واللهِ ما اسْتَهْلَلْتَ حَيّاً صارِخاًإلا وأنتَ تُعَدّ في الأمْواتِ
لا فَوْتَ عنْ دَرْكِ الحِمامِ لِهارِبٍوالنّاسُ صَرْعَى مَعْرَكِ الآفاتِ
كَيْفَ الحياةُ لِدارجٍ متَكَلِّفٍسِنَةَ الكَرى بمَدارِجِ الحيّاتِ
أسَفاً عَلَيْنا مَعْشَرَ الأمْواتِ لاتنْفَكُّ عنْ شُغْلِ بِهاكَ وَهاتِ
ويَغُرُّنا لَمْعُ السّرابِ فنَغْتَديفي غَفْلَةٍ عنْ هادِمِ اللّذّاتِ
واللهِ ما نَصَحَ امْرَأً مَنْ غَشّهُوالحَقُّ ليسَ بخافِتِ المِشْكاةِ
عن القصيدة
«خذ من حياتك للممات الآتي» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب»: ومن ذلك (٢)، الأبيات ٣ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: رجع إلى نثر ابن الخطيب رحمه الله تعالى (٣)، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.