يئست من الحذية أم عمرو

الشاعر: أبو قلابة الهذلي · البحر: الوافر

«يئست من الحذية أم عمرو» من شعر أبو قلابة الهذلي، من العصر الجاهلي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَئِستُ مِنَ الحَذِيَّةِ أُمَّ عَمرٍو — غَداةَ إِذ اِنتَحَوني بِالجَنابِ

فَيَأسَكَ مِن صَديقِكَ ثُمَّ يَأساً — ضُحى يَومِ الأُحَثِّ مِنَ الإِيابِ

يُصاحُ بِكاهِلٍ حَولي وَعَمرٍو — وَهُم كَالضارِياتِ مِنَ الكِلابِ

يُساقونَ الصَبوحَ بِذي مُراخٍ — وَأُخرى القَومِ تَحتَ حَريقِ غابِ

فَمِنّا عُصبَةٌ لا هُم حُماةٌ — وَلا هُم فَاِئتونا في الذَهابِ

وَمِنّا عُصبَةٌ أُخرى حُماةٌ — كَغَليِ القِدرِ حُشَّت بِالثِقابِ

وَمِنّا عُصبَةٌ أُخرى سِراعٌ — زَفَتها الريحُ كَالسَنَنِ الطِرابِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذهاب: [ذ هـ ب]. (مصدر ذَهَبَ). 1. "ذَهَابُ أيَّامِ العِزِّ" : مُضِيُّهَا. "ذَهَابُ السَّمْعِ" "ذَهَابُ العَقْلِ". 2."أخَذَ تَذْكِرَةَ سَفَرٍ ذَهَاباً وَإيَاباً" : تَذْكِرَةً لِلْمُضِيِّ وَالعَوْدَةِ.
  • الصبوح: الصَّبُوحُ : ما يؤكلُ ويشرب عند الصباح، وعكسه الغَبُوق عند المساء.
  • بالثقاب: الثِّقَابُ : ما توقد به النار من دقاق العيدان؛ عود الثقاب، هو عود الكبريت الذي يوقد به.
  • بالجناب: الجَنَابُ : الناحية؛ ساروا جنابَيْهِ، أي حواليه.-: فِناءُ الدّار أو المحلّة؛ أنا في جنابه، أي في كنفه ورعايته/ هو رحبُ الجناب أو خصيبُ الجناب، أي سخيّ ج أَجْنِبّةٌ.
  • بكاهل: الكَاهِلُ :- من الإنسان: ما بين كتفه أو مَوْصل العنق في الصّلب؛ حمل على كاهله حملاً ثقيلاً/ أثقل كاهِلَه، أي أرهقه/ أثقل كاهل والده بالنفقات الباهظة/ أَلْقى الأمرَ على كاهله، أي تحمّله/ كواهلُ الليل، أي أوائله إلى أوساطه …
  • حريق: الحَرِيقُ : مصـ. ـ: اضطرام النّار وتوقُّدها ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ. ـ: اللهب؛ التهمت ألسنة الحريق كلّ ما في المصنع. ـ: اسم من الاحتراق. ـ: الآفات التي تحرق النبات كالبرْد والحرّ أو الريح وغيرها؛ تحملتْ مزرعتنا حريق ال …

قصائد ذات صلة

  • ترى أثر القيون بصفحتيه
  • أمن القتول منازل ومعرس
  • يا دار أعرفها وحشاً منازلها
  • رب هامة تبكي عليك كريمة
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • نعزي الفخر والعليا بشبل
  • أدار علي طرفك ما أدارا
  • هجوعك بعد بينهم حرام