صاب مزن الدموع من جفن صبك

الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة حزينة

«صاب مزن الدموع من جفن صبك» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صَابَ مُزْنُ الدُّمُوعِ مِنْ جَفْنِ صَبِّكْ — عِنْدَمَا اسْتَرْوَحَ الصَّبَا مِنْ مَهَبِّكْ

كَيْفَ يَسْلُوِ يَا جَنَّتِي عَنْكَ قَلْبٌ — كَانَ قَبْلَ الْوُجُودِ جُنَّ بِحُبِّكْ

ثُمَّ قُلْ كَيْفَ كَانَ بَعْدَ انْتِشَاءِ الر — رُوحِ مِنْ أُنْسِكَ الشَّهِيِّ وَقُرْبِكْ

لَمْ يَدَعْ بَيْتَكَ الْمَنِيعَ حِمَاهُ — لِسِوَاهُ إِلاَّ إِلَى بَيْتِ رَبِّكْ

أَوْلِ عُذْرِي الرِّضَا فَمَا جِئْتُ بِدْعاً — دُمْتَ وَالْفَضْلُ وَالرِّضَا مِنْ دَأبِكْ

وَإِذَا مَا ادَّعَيْتَ كَرْباً لِفَقْدِي — أَيْنَ كَرْبِي وَوَحْشَتِي مِنْ كَرْبِكْ

وَلَدِي فِي ذَرَاكَ وَكْرِيَ فِي دَوْ — حِكَ لَحْدِي وَتُرْبَتِي فِي تُرْبِكْ

يَا زَمَاناً أغْرَى الْفِرَاقَ بِشَملِي — لَيْتنِي أُهْبَتي أَخَذْتُ لِحَرْبِكْ

أَرْكَبَتنِي صُرُوفُكَ الصَّعْبَ حَتَّى — جِئْتَ بِالْبَيْنِ وَهْوَ أَصْعَبُ صَعْبَكْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استروح: اسْتَرْوَحَ يَسْتَرْوِحُ اسْتِرْوَاحاً : سكن واطْمأنَّ؛ اسْتَرْوَحَ إلى حديث صديقه.- الغصنُ: تمايل.- الشخصُ: اختال؛ قامت تستروح معجبةً بنفسها.- الشيء: تَشَمَّمَهُ ووجد ريحه؛ استروح اللحم النتن. - المطرُ الزَّرْعَ: أحياه.
  • الشهي: الشَهِيُّ [شهو]: المشتهَى؛ طعامٌ شَهِيٌّ.-: اللذيذ المحبوب.-: الشَّهْوَانُ.
  • المنيع: المَنِيعُ : ذُو المناعَةِ أي الحصانة؛ وصَلْنا الحِصْنَ المَنِيعَ.-: القويّ الشَّديدُ؛ إنَّه رجلٌ منيع الجانب.
  • انتشاء: [ن ش و]. (مصدر اِنْتَشَى). 1."اِنْتِشاءُ الرَّجُلِ": تَرَنُّحُهُ مِن السُّكْرِ". 2."اِنتِشاءُ الرَّائِحَةِ" : شَمُّها.
  • بدعا: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …
  • بيتك: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …

قصائد ذات صلة

  • يا سيد السادات جئتك قاصدا
  • صبوت وهل عار على الحر إن صبا
  • الشيب نبه ذا النهى فتنبها
  • يرى جسدي فيكم غرام ولوعة
  • قد زرت قبرك يا أبا الشرف
  • سقى الله من غرناطة متبوأ
  • أيا ربة السعد المساعد والأنس
  • أما قصورك كلما أنشأتها