وأبيض من ذوي الأشجار يبدو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَأَبْيَضَ مِنْ ذَوي الأَشْجَارِ يَبْدُولَهُ خَدٌّ كَمِرْآةِ الْغَرِيبَهْ
وَرُبَّتَمَا تَلَوَّنَ بِاحْمِرَارٍلَهُ قَانٍ كَمُلْتَبِسٍ بِرِيبَهْ
وَرُبَّتَمَا يَكُونُ بِهِ مُصَلَّىتَرَى الصُّفْرَ الْوُجُوهَ بِهِ مُنِيبَهْ
يَبُثُّ لَكَ الْمَسَائِلَ وَالْمَعَانِيوَإِنْ يَسْأَلْهُ شَخْصٌ لَنْ يُجِيبَهْ
وَكَمْ ضَرْبٍ يُقَاسِي كُلَّ يَوْمٍإِذَا ضُرِبَتْ عَلَى قَوْمٍ ضَرِيبَهْ
وَيَحْوِي النَّحْوَ لاَ بَلْ كُلَّ عِلْمٍوَيَرِوْي الشَّعْرَ مِنْ مَدْحٍ وَغِيبَهْ
عن القصيدة
«وأبيض من ذوي الأشجار يبدو» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.