أجلك أن يلم بك العتاب

الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«أجلك أن يلم بك العتاب» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أجلُّكَ أَنْ يُلِمَّ بِكَ الْعِتَابُ — وَوُدَّكَ لاَ يُدَاخِلُهُ ارْتِيَابُ

وَأسْتَعْدِي عُلاَكَ عَلَى اخْتِصَارٍ — إِذَا مَا عَادَ لِي مِنْكَ الْجَوَابُ

وَلْلإِنْصَافِ قُسْطَاسٌ قَوِيمٌ — يَبِينُ بِهِ مِنَ الْخَطَأَ الصَّوَابُ

أَيُطنِبُ فِي مَعَانِيهَا الْمَعَالِي — بِرَبْعِكُمُ وَيُخْتَصَرُ الْكِتَابُ

وَمَنْ يُعْطي الْجَزِيلَ بِلاَ حِسَابٍ — يَكُونُ لَهُ عَلَى لَفْظٍ حِسَابُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختصار: [خ ص ر]. (مصدر اِخْتَصَرَ). 1."تَكلَّمَ بِاخْتِصَارٍ" : بِإيجَازٍ، بِاقْتِضَابٍ. 2. "كَانَ عَلَيْهِ اخْتِصَارُ الطَّرِيقِ": أَنْ يَسْلُكَ أَقْصَرَهُ، أقْرَبَهُ.
  • ارتياب: الارْتِيَابُ [ريب]: مصـ.-: الشكُّ؛ لا أدري لِمَ ينظر إليه نظرة ارتياب/ مدّة الارتياب، أي المدة التي تسبق إعلان الإفلاس.
  • الجزيل: الجَزِيلُ : الكثير الوافر؛ شكرته شكراً جزيلا.
  • بربعكم: ربع: الأَربعة والأَربعون مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ. والأَربعة فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ والأَربع فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ، والأَربعون بَعْدَ الثَّلَاثِينَ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَربعينَ أَربعينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَب …
  • قسطاس: القِسْطَاسُ : الميزان المضبوط وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتقِيمِ.
  • قويم: القَويمُ : المعتدل غير المعوجّ؛ سلوك قويمٌ/ رأي قويم/ طريقٌ قويم.-: الحسنُ القامة؛ هي فتاةٌ قويمة ج قِوامٌ.
  • معانيها: المَعَانُ : المَبَاءَةُ والمنزِلُ؛ دمشق مَعَانُ العُلماء/ هُمْ مِنْك بِمَعَانٍ ، أي بحَيْثُ تَرَاهُمْ.
  • وودك: تقول: وددت لو تفعل ذاك، ووَدِدْتُ لو أنَّك تفعل ذاك، أوَدُّ وَدًّا ووُدًّا، ووَدادَةً، ووِداداً أي تمنَّيت. قال الشاعر: وَدِدْتُ وِدادَةً لو أنَّ حظِّي * من الخُلاَّنِ أنْ لا يَصْرِموني - ووددت الرجل أوده وداً، إذا أحببت …

قصائد ذات صلة

  • يا سيد السادات جئتك قاصدا
  • صبوت وهل عار على الحر إن صبا
  • الشيب نبه ذا النهى فتنبها
  • يرى جسدي فيكم غرام ولوعة
  • قد زرت قبرك يا أبا الشرف
  • سقى الله من غرناطة متبوأ
  • أيا ربة السعد المساعد والأنس
  • أما قصورك كلما أنشأتها