اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا هِلالاً يا قَضيباً يا رَشاإنْ تبَدّى أو تثنّى أو مشَى
يا غَزالاً وِرْدُهُ في أدمُعيكلّما شاءَ ومرْعاهُ الحَشا
قد فَشا فيكَ هُيامي في الوَرىوهْوَ لوْلا دمْعُ عَيْني ما فَشا
ولَكَمْ آثرْتُ كِتْمانَ الهَوىغيْرَ أنّ الدّمْعَ بالسِّرِّ وشَى
كيفَ بالكِتْمانِ يوْماً لامرئٍسرّهُ في خدّهِ قدْ نُقِشا
أو بسُلْوانٍ لمَنْ في رِيّةٍجِسْمُهُ والقلْبُ في وادِي الأشا
خُذْ فؤدي لكَ منّي هِبَةًحُرّةً وافْعَلْ بقَلْبي ما تَشا
بعْتُ فيكَ النّومَ بالسُهْدِ فلافَرْقَ عنْدي بيْنَ صُبْحٍ وعِشا
كمْ لَيالٍ بتُّ في ظَلْمائِهاأمْتَطي منْ نارِ شوْقِي فُرُشا
كلّما صِحْتُ بها وا كَبِديمادَتِ الأرضُ لِما بي دَهَشا
وكأنّ النّجْمَ شرْبٌ ثمِلٌواصلَ الثّمْلَةَ حتّى ارتَعشا
وكأنّ الصُبْحَ في الليلِ وقدْملأَ الأرْجاءَ ممّا جيّشا
مُلِئَتْ منْ جوْهَرِ الدّمْعِ يَديعجَباً أقْبَلُ في قَلْبي الرّشا
وجَرى من ماءِ عيني نهَرٌحينَ أرْسَلْتُ دُموعي مُجْهِشا
فاعْجَبوا منْ جوْهرٍ لا يُقْتَنىولنَهْرٍ ليس يَرْوي عطَشا
يا نَديمَيّ فؤادي كلّمانفحَتْ ريحُ النُّعامَى انْتَشا
أنِّسا قلبي بتَذْكارِ الحِمىفالحِمى منْ أهلِهِ قد أوْحَشا
ضاعَ يومَ البيْنِ قلْبي فابْحَثابيْنَ أخْفافِ المَطايا وانْبِشا
وامْزُجاها قهْوَة عِطرِيّةًكرُمَتْ كرَماً وطابَتْ عُرُشا
فإذا أبْصَرَها ذو قِرّةٍظنّها بالبُعْدِ ناراً فَعَشا
وإذا قبّلَها شارِبُهاقطّبَ الوجْهَ لَها وانْكَمشا
فسلا السّاقي الذي أترَعَهاحيّةً أوْدَعَها أو حنَشا
ثائِرٌ راقبَ منْهُ فُرصَةًثمّ لمّا أمْكَنَتْهُ بطَشا
وتَخالُ الأفْقَ ثغْراً قاصِياًغلَبَ الرّومُ عليْهِ الحَبَشا
عن القصيدة
«يا هلالا يا قضيبا يا رشا» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الشين، وغرضها المدح.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الشين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: رجع (٥)، البيت ٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.