ألا يا خاتم الملك

الشاعر: بشار بن برد · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة عامة

«ألا يا خاتم الملك» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا يا خاتَمَ المُلكِ ال — لَذي أَملُكُ لَو نُلتُه

فُؤادي بِكَ مَجنونٌ — وَلَو أَسطيعُ سَلسَلتُه

وَقَد أَمسَكتِ مَعروفَ — كِ عِندي حينَ أَمَّلتُه

لَقَد نَحَّيتِني عَنكِ — بِداءٍ مِنكِ حُمِّلتُه

وَما باتَ شَجِيَّ القَل — بِ مُشتاقٌ كَما بِتُّه

أُقاَسي بِكِ تَسهيداً — وَلَو أَسطيعُ حَوَّلتُه

وَلا وَاللَهِ لَو حَمَّلِ — تِني سِرَّكِ ما خُنتُه

رَأَيتُ الصَبرَ عَن وَجهِ — كِ لا يُلفى وَقَد رُمتُه

وَإِنّي لَرَقيقُ القَلبِ لِل — بِ لِلمَشعوفِ إِذ كُنتُه

أُحَيَّيهِ وَأُدنيهِ — وَإِن لامَ وَإِن لُمتُه

بَراني حُبُّكِ المَكنو — نُ في الأَحشاءِ إِذ صُنتُه

وَما ذِكرُكِ إِلّا السِح — رُأَ وكَالسِحرِ عُلِّقتُه

وَأَنتِ الحَجَرُ الأَسوَ — دُ لَو يَخلو لَقَبَّلتُه

أَما يَنفَعُني عِندَ — كِ قَولٌ مُعجِبٌ قُلتُه

وَصَومي لَكِ عَنهُنَّ — وَلَولا أَنتِ ما صُمتُه

فَإِنّي كُلَّما اِشتَقتُ — إِلى وَجهِكِ صَوَّرتُه

أُناجي شَبَهاً مِنكِ — عَلى التُربِ إِذا اِشتَقتُه

فَيا واهاً لَهُ وَاللَهِ — هِ وَجهاً حينَ شَبَّهتُه

حَبيبٌ خُطَّ في التُربِ — وَما زارَ وَما زُرتُه

لَقَد فَدَّيتُهُ أَلفاً — وَلَو كَلَّمَني زِدتُه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بته: البَتَّةُ : المرة من بَتَّ.-: القطع الذي لا رجعةَ فيه؛ لا أَفْعَله البَتَّةَ أو بَتَّةً.
  • بداء: بدأ: فِي أَسماء اللهِ عزَّ وَجَلَّ المُبْدئ: هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ الأَشياءَ واخْتَرَعَها ابْتِداءً مِنْ غيرِ سابقِ مِثَالٍ. والبَدْء: فِعْلُ الشيءِ أَوَّلُ. بَدأَ بهِ وبَدَأَهُ يَبْدَؤُهُ بَدْءاً وأَبْدَأَهُ وابْتَدَأَه …
  • خنته: خنت: الخِنَّوْتُ: العَيِيُّ الأَبْله. وخِنَّوْتٌ: لقبٌ. والخِنَّوتُ: دَابَّةٌ مِنْ دَوَابِّ الْبَحْرِ.

قصائد ذات صلة

  • هززتك لا لأني وجدتك ناسياً
  • وقفت بها القلوص ففاض دمعي
  • وهاجرة نصبت لها جبيني
  • عبد مني وأنعمي
  • هل لك في مالي وعرضي معاً
  • غدا مالك بملاماته
  • قد نام واش وغاب ذو حسد
  • كأنها يوم راحت في محاسنها