فإن يقدر علي أبو قبيس
الشاعر: النابغة الذبياني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«فإن يقدر علي أبو قبيس» من شعر النابغة الذبياني، من العصر الجاهلي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَإِن يَقدِر عَلَيَّ أَبو قُبَيسٍ — تَجِدني عِندَهُ حَسَنَ المَكانِ
تَجِدني كُنتُ خَيراً مِنكَ غَيباً — وَأَمضى بِاللِسانِ وَبِالسِنانِ
وَأَيُّ الناسِ أَغدَرُ مِن شَآمٍ — لَهُ صُرَدانِ مُنطَلِقِ اللِسانِ
فَإِنَّ الغَدرَ قَد عَلِمَت مَعَدٌّ — بَناهُ في بَني ذُبيانَ باني
وَإِنَّ الفَحلَ تُنزَعُ خُصيَتاهُ — فَيُصبِحُ جافِراً قَرِحَ العِجانِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العجان: العِجَانُ : الاسْتُ.-: ما تحت الذقن؛ إنَّ تجعُّد عجانِها يفضح كبرها في السنّ ج عُجُنٌ وأَعْجِنَةٌ.
- الفحل: فحل: الفَحْل مَعْرُوفٌ: الذكَر مِنْ كُلِّ حَيَوَانٍ، وَجَمْعُهُ أَفْحُل وفُحول وفُحولة وفِحالٌ وفِحالة مِثْلُ الجِمالة؛ قَالَ الشَّاعِرُ: فِحالةٌ تُطْرَدُ عَن أَشْوالِها قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَلحقوا الْهَاءَ فِيهِمَا لتأْن …
- باللسان: اللِّسَانُ :[ مذكّر وقد يؤنَّث] جسمٌ لحمي مستطيل متحرّك يكون في الفم ويُستعمل للتذوق والبلع والنطق؛ فتح المريض فمه ومدَّ لسانه ليفحص الطبيبُ البثور الظاهرة عليه.-: اللغة؛ يُعرفُ هذا الرجلِ بفصاحة لسانه/ وَمَا أَرْسَلْنَا …
- بناه: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ …
- تنزع: تَنزَّعَ يَتَنَزَّعُ تَنَزُّعًا :- الشيءَ: اقتلعه؛ تَنَزَّعَ العشبَ من الأرض.- إليه: تسرَّع؛ تَنَزَّع رجال الإِطفاء إلى مكان الحريق.