ضنت عليك ضنينة الخدر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضَنّتْ عليك ضنينةُ الخِدْرِيومَ الوداع بطلعة البدرِ
ووشى إليك بوَشْكِ فُرقتِهاصوتُ الغراب وأنتَ لا تدري
فذُهِلتُ لولا نظرةٌ عرضتْوَوَجَمْتُ لولا دمعةٌ تجري
وكأنّنِي لمّا وطأتُ علىحرّ النّوى أمشي على جمرِ
ومخضّب الأطراف ماطَلَنِيبوصالهِ عَصْراً إلى عَصْرِ
حَتّى أَزارتنِي محاسنُهُبعد الهدوّ سُلافَةَ الخمرِ
ما كان عندي أنّنِي أبداًمُتَخمِّلٌ مَنّاً مِن السُّكرِ
وكأنّما لعفافِ خَلْوَتِناذاك التّلاقي كان في الجهرِ
لا رِيبةٌ في كلّ ذاك ولاقُرْبٌ ولا قُبَلٌ على ثَغْرِ
والقربُ من خاشٍ عواقبَهُمِثل النَّوى والوصل كالهجرِ
عن القصيدة
«ضنت عليك ضنينة الخدر» من شعر الشريف المرتضى، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الفراق.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.