ويضيع العمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رفيقَ الدَّربتاه الدَّرْبُ منّا .. في الضباب
يا رفيقَ العمرضاعَ العمرُ .. وانتحرَ الشباب
آهِ من أيّامنا الحيرىتوارتْ .. في التراب
آهِ من آمالِنا الحمقىتلاشتْ كالسراب
يا رفيقَ الدَّرْبما أقسى الليالي
عذّبتنا ..حَطَّمَتْ فينا الأماني
مَزَّقَتْناويحَ أقداري
لماذا .. جَمَّعَتنافي مولدِ الأشواق
ليتها في مولدِ الأشواقِ كانتْ فَرّقَتْنالا تسلني يا رفيقي
كيف تاهَ الدربُ .. مِنَّانحن في الدنيا حيارى
إنْ رضينا .. أم أَبَيْنَاحبّنا نحياه يوماً
وغداً .. لا ندرِ أينَ !!لا تلمني إن جعلتُ العمرَ
أوتاراً .. تُغنّيأو أتيتُ الروضَ
منطلقَ التمنّيفأنا بالشعرِ أحيا كالغديرِ المطمئنِّ
إنما الشعرُ حياتي ووجودي .. والتمنّيهل ترى في العمر شيئاً
غير أيامٍ قليلةتتوارى في الليالي
مثل أزهارِ الخميلةلا تكنْ كالزهرِ
في الطُّرُقَاتِ .. يُلقيه البشرمثلما تُلقي الليالي
عُمْرَنا .. بين الحُفَرفكلانا يا رفيقي
من هوايات القَدَريا رفيقَ الدَّرْب
تاهَ الدربُ منيرغمَ جُرحي
رغمَ جُرحي ..سأغنّي
عن القصيدة
«ويضيع العمر» من شعر فاروق جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.