يا روح شخصي منزل أو طنته

الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«يا روح شخصي منزل أو طنته» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا روحُ شَخصي مَنزِلٌ أُو طَنتَهُ ... وَرَحَلتِ عَنهُ فَهَل أَسِفتِ وَقَد هُدِم

عيدَ المَريضُ وَعاوَنَتهُ خَوادِمٌ ... ثُمَّ اِنتَقَلتِ فَما أُعينَ وَلا خُدِم

لَقَدِ اِستَراحَ مُعَلَّلٌ وَمُساهِرٌ ... مِنهُ وَإِن غَدَتِ النَوائِحُ تَلتَدِم

حَمَلوهُ بَعدَ مَجادِلٍ وَأَسِرَّةٍ ... حَملَ الغَريبِ فَحُطَّ في بَيتٍ رُدِم

ما زالَ في تَعَبٍ وَهَمٍ دائِمٍ ... فَلَعَلَّهُ عَدِمَ الأَذاةَ بِأَن عُدِم

لَو كانَ يَنطِقُ مَيِّتٌ لَسَأَلتُهُ ... ماذا أَحَسَّ وَما رَأى لَما قَدِم

إِن تَثوِ في دارِ الجِنانِ فَإِنَّما ... فارَقتَ مِن دُنياكَ ناراً تَحتَدِم

مَن ذا يَلومُكَ في هَواكَ مَسيئَةً ... كُلُّ الأَنامِ بِحُبِّها كَلِفٌ سَدِم

فَاِعذِر خَليلَكَ إِن جَفاكَ وَلا تَجِد ... وَإِذا الزِيارَةُ ساعَفَتكَ فَلا تُدِم

بِئسَ العَشيرُ أَنا الغَداةَ ... وَصَاحِبي مِثلي فَإِنّي ما نَدِمتُ وَلا نَدِم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المريض: مرض: الْمَرِيضُ: مَعْرُوفٌ. والمَرَضُ: السُّقْمُ نَقِيضُ الصِّحَّةِ، يَكُونُ للإِنسان وَالْبَعِيرِ، وَهُوَ اسْمٌ لِلْجِنْسِ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: المرَضُ مِنَ المَصادِرِ الْمَجْمُوعَةِ كالشَّغْل والعَقْل، قَالُوا أَمْراضٌ … (لسان العرب)
  • النوائح: وَيَحَ: وَيْح: كَلِمَةٌ تُقَالُ رَحْمَةً، وَكَذَلِكَ وَيْحَما؛ قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ: أَلا هَيّما مِمَّا لَقِيتُ وَهَيّما، ... ووَيْحٌ لِمَنْ لَمْ يَدْرِ مَا هنَّ وَيْحَما اللَّيْثُ: وَيْحَ يُقَالُ إِنه رَحْمَةٌ لِم … (لسان العرب)
  • خدم: خدم: الخَدَم: الخُدَّمُ. والخادِمُ: واحدُ الخَدَمِ، غُلَامًا كَانَ أَو جَارِيَةً؛ قَالَ الشَّاعِرُ يَمْدَحُ قَوْمًا: مُخَدَّمون ثِقالٌ فِي مَجالسهم، ... وَفِي الرِّجال، إِذا رافقتَهم، خَدَمُ وتَخَدَّمْتُ خادِماً أَي اتَّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • توهمت خيرا في الزمان وأهله
  • ترنم في نهارك مستعينا
  • قصيدة
  • غير مجد في ملتي واعتقادي
  • قصيدة
  • سحائب مبرقات مرعدات
  • أواني هم فألقى أواني