هذي القضايا فمن يطاولها
الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة قصيرة
«هذي القضايا فمن يطاولها» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَذي القَضايا فَمَن يُطاوِلها ... وَهِيَ المَنايا فَمَن يُخاشِنُها
لَم يَثنِ عَن فارِسٍ وَحِميَرِها ... دُروعُها المَوتَ أَو جَواشِنُها
وَلا قُصورٌ لَها مُشَيَّدَةٌ ... قَد مُوِّهَت عَسجَداً رَواشِنُها
وَبادَ لِلرومِ أُسرَةٌ عَجَبٌ ... تُعرَفُ في وُلدِها شَناشِنُها
وَكانَ في طَيِّئٍ وَإِخوَتِها ... مَطاعِمٌ لا يُرَدُّ راشِنُها
وَآلُ قابوسَ أَهلُ مَملَكَةٍ ... حامِلَةٍ رَفدَها رَعاشِنُها
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- دروعها: درع: الدِّرْعُ: لَبُوسُ الْحَدِيدِ، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ: دِرْعٌ سابغةٌ وَدِرْعٌ سَابِغٌ؛ قال أَبو الأَخرز: مُقَلَّصاً بالدِّرْعِ ذِي التَّغَضُّنِ، ... يَمْشِي العِرَضْنَى فِي الحَدِيد المُتْقَنِ … (لسان العرب)
- رفدها: رفد: الرِّفْد، بِالْكَسْرِ: الْعَطَاءُ وَالصِّلَةُ. والرَّفْد، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ. رَفَدَه يَرْفِدُه رَفْداً: أَعطاه، ورَفَدَه وأَرْفَده: أَعانه، وَالِاسْمُ مِنْهُمَا الرِّفْد. وَتَرَافَدُوا: أَعان بَعْضُهُمْ بَعْض … (لسان العرب)