مهجة ناظراك قد فتناها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مهجةٌ ناظراك قد فَتَناهاوبها أفرطَ الجوى فتناهى
كلما قلت آه من فرط شوقيلك قال المقال منيَ آها
يا بديع الجمال بالعشق مناقد شغلت القلوب والأفواها
كل عين تراك من كل شيءفترى نفسها وأنت تراها
والعمى عنك وصفها كشهودلك فالوصف داؤها ودواها
هيه حادي المطي من نفس صبقد تحفَّت أقدامها بوناها
وسرى الركب وهي في أخرياتخوفها الإنقطاع عنهم براها
كلما جدت المسير أعيقتبأسارى أبصارهم أعماها
إن توخت إيمانها أنكروهاوإلى العقل يرجعون قواها
عصبة أذهبوا الزمان التباساًمن دواعي نفوسهم واشتباها
ربطتهم بقيدها شهواتفهم الهالكون مالاً وجاها
يحسبون الضلال بالنفس رشداًوالتعامي يرونه الإنتباها
وبذات المليح ذات مليحكلما شئت كلمتني شفاها
خيلت غيرها لقومٍ ضعافٍما اتقوها بها فظنوا سواها
وهي تدنو لهم بهم فيفرّون وهيهات يعرفون الإلها
وسواها منها كرؤية وجهمن بعيد عمراً إذ الحس تاها
واحد وهو في الظهور كثيريتجلى لنا فلا يتناهى
صدر الكل عنه فهو لهذاعين كل والكل لي عنه فاها
يا ابن قومي خذ القضية عنيإن تكن مغرماً بها أواها
واطرح القشر عن كلامي وكل منلبه واشرب الجميع مياها
والتفت تنظر الوجود سراباًلا شراباً فاحذر به تتباهى
واجتنب عنه لا ترى أمثالاًفيه قد خيلت ولا أشباها
واقتنع منه بالذي هو سرفيه لا فيه لا تكن تياها
عن القصيدة
«مهجة ناظراك قد فتناها» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.