في امتزاج الوجود بالعدم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في امتزاج الوجود بالعدمِواختلاط الحدوث بالقدمِ
حكمة جل من يشاهدهاكامتزاج الضياء بالظلم
وقياس الوجود حيث بداليس يبقى سواه فافتهم
وكذاك الحدوث يذهب إنقِدَمٌ بَانَ ظاهرَ الهمم
وكذاك الضياء يمحق ماكان من ظلمةٍ لمنبهم
لكن الظاهر الوجود سرىسر أسمائه بمنعدم
فهو معنى امتزاجه وكذاقدم مع حدوث منكتم
وضياء مع الظلام علىحكم أسمائه فلم يقم
إنه لا امتزاج بينهماخالق الخلق بارئ النسيم
أول وهو آخر لحجىظاهر وهو باطن لعمي
أيها السائر المجدُّ إذاجئت سلعاً فسل عن الحرم
خذ يميناً بنا إلى وطنٍفيه كنا وقف على العلم
وتأمل ربوعَ كاظمةبين تلك الطلول والخيم
إن لي سادة هناك أرىنورهم مشرقاً بذي سلم
كلما قلت ليت لي خبراًعندهم قيل أنت في العدم
وإذا قلت لو رويت بهمقيل لي من بهم يهيم ظمي
غير أني بهم ظهرتُ لهمظلمةً خولطت بنورهم
تنتفي تارة وتثبت مابقيت كالخيال في الحلم
عن القصيدة
«في امتزاج الوجود بالعدم» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.