يا طالبا للحجر المكرم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا طالبا للحجر المُكَرَّمِوراغباً في اسم الإله الأعظمِ
وسائلا عن صنعة الإكسير كنمحققاً لما أقول وافهمِ
فإنها ثلاثة مشهورةعند الورى مثل الطراز المُعْلَمِ
حارت عقول الناس في إدراكهاكم عربي تائه وأعجمي
وما اهتدوا منها إلى شيء ولافاز بها سوى الشجاع الضيغم
مشوا إليها في سوى طريقهاوحاولوها بالخيال المظلم
يعرفها من نفسه كل امرئبحسن تقواه بلا تفهم
فالحجر المكرم الذي متىتجده تظفر بالمنى وتغنم
أمر بسيط ما له تركُّبٌجوهره صافٍ يُرى كالعندم
ينبت بالتدريج في ترابهشيئاً فشيئاً كنبات الكُرْكُمِ
تُلقي على الأجزاء جزءاً منه إنأردت يقلبها إليه فاعلم
ويستحيل الكل شمساً خالصاًأو قمراً به كماء أو دم
بالشمس إن أوصلته لأصلهبالغسل والتخليص والتنعم
وإن تركت لبه في قشرهفالقمر الأبيض بسام الفم
وركِّبِ الإكسيرَ إن أردت مننون وميم مطلق وملجم
وامزجهما معاً بأيدٍ منهماممدودة كدرجات السُّلَّمِ
والإسم في الرسم من الغيب بدامُسَلَّطاً عليك مثل الطلسمِ
بالهاء والواو به هويَّةٌفي ملكوت واضح ومبهمِ
واعرف حروفه التي أنت بهامثلَّث الشكل إليها تنتمي
حققه واحفظ لفظه وادع بهوأنت في كعبته والحرم
تجده في الحال مجيباً بالذيتريد من نصيبك المنقسم
واستعمل الصدق له وسيلةولا تكن عنه بما رمت عمي
عن القصيدة
«يا طالبا للحجر المكرم» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.