طلعت شمسنا على الأفلاك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طلعت شمسنا على الأفلاكِفانمحت ظلمة النفوس الحلاكِ
وسرت نسمة الحمى فأهاجتشوق صبٍّ ما إن له من حراك
هذه طلعة الحبيب بقلبيفتنة العابدين والنسّاك
هيكل تسرح النواظر منهفي جمالٍ فردٍ بغير اشتراك
وبذات الغضا خيامُ عريبٍنُصِبَت بين عسجد فأراك
كلما أومضت بروقُ رباهمهطل القطر من عيون البواكي
حلية للمحب في نار شوقصنعة الإنسكاب والإنسباك
هتك الستر نوره فافتضحنامن لقلبي بنوره الهتّاك
واحد وهو في العقول كثيرليس يحكيه في البرية حاكي
كل من قال مثله قد رأيناأنه قول كاذب أفّاك
مد أكوانَه حبال خياللاصطياد القلوب بالأشراك
فأتته الموحدون وجاءتبارتباط بها أولوا الإشراك
دم على حبه ومل عن سواهوإذا لم تبك فكن متباكي
حضرة العز من أتاها بذلكان منها بالقرب فوق السماك
أنا شاك لطولها من قصوريعن مدى الشكر شاكر أنا شاكي
عن القصيدة
«طلعت شمسنا على الأفلاك» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الهجاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.