نشأة الروح بالغروب الطلوع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نشأة الروح بالغروب الطلوعِمثل برق على الطلوع لموعِ
صادر عن توجه الأمر فيهأمر حق منجَّزٍ مقطوعِ
وبه جسم كل حي وميتدائماً في تكوُّنٍ مطبوعِ
وتأمل هنا أنابيب ماءجاريات أو التهاب الشموعِ
وردة كالدهان ذات بطونوظهور مع الأصول الفروع
قائم كل ذا بأسماء ذاتتتعالى عن مدركات الجموع
ذات حق ما ثم في الكون إلاهي والكون بالتجدد روعي
هي ذاتٌ لها صفاتٌ وأفعال ولا غير عند أهل الخشوع
فلهذا نقول نحن بأناهي أي عين فعلها المجموع
لا بأنا أيْ ذاتها إذ جنونٌعينُ هذا المقال للمخدوع
وإذا كان فعلها مثل برقلامع في صدورها والرجوع
ما له في العيان قط وقوفٌصح أنا هي استمع مسموعي
ولهذا حقيقتي همت فيهاقال شيخي وما رآها ولوعي
فأنا كالمجاز عنها وقالواصح نفي المجاز عند الخضوع
عن القصيدة
«نشأة الروح بالغروب الطلوع» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.