قف جانب الدير سل عنها القساسيسا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قف جانب الدير سل عنها القساسيسامدامة قدستها القوم تقديسا
بكراً إذا ما انجلت في الكأس تحسبهامن فوق عرش من الياقوت بلقيسا
رقت فراقت وطابت فهي مطربةكأنها بيننا دقت نواقيسا
مالت بها القوم صرعى عندما برزتبها البطارق تسقيها الشماميسا
كأنها وهي في الكاسات دائرةصافي الزلال حوى فيه طواويسا
صِرفٌ صفت وَصَفَتْ دارَ النعيم لناوآدماً والذي يحكي وإبليسا
عجنا على ديرها والليل معتكرحتى زجرنا لدى حاناتها العيسا
مستخبرين سألنا عن مكامنهاتوما ويوشا ويوحنا وجرجيسا
نأتي الكنائس والرهبان قد عكفوالدى الصوامع يدعون النواميسا
طفنا بها واستلمنا دنها شغفاًفلم نخف عندها عيبا وتدنيسا
حيث القساقس قاموا في برانسهميومون بالرأس نحو الشرق عن عيسى
والكل في بحر نور اليثربي حكىموجاً أرته رياح القرب تأنيسا
عن القصيدة
«قف جانب الدير سل عنها القساسيسا» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.