أنا البرق والرب المناجي هو الرعد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا البرق والرب المناجي هو الرعدُوهذا هو الخلق الجديد الذي يبدو
به الكل في لبسٍ كما قال ربناوإبليس بالوسواس منه له الطرد
لهذا متى ذو اللبس يخلو بربهيسيءُ له الآداب يغلبه الفقد
ويحلم عنه ربه وهو قادرعلى البطش فيه لكن الأمر ممتد
ويفرحني أني مع الغير هكذامتى ما خلا بي ليس لي عنده حمد
فيظهر إنكاراً لنا واستهانةًبنا لا يبالي حيث لا زيد لا هند
إلى أن يرى غيراً ولو خادماً لنافتلقاه بالآداب منه لنا القصد
ويغلبنا الحلم الذي في طباعنافنوسعه حلماً ويرفعه المجد
وهذا بحمد الله منا تخلقبأخلاق مولى جلَّ يعبده العبد
وقد جاء هذا في الحديث تخلقوابأخلاق ربي ذلك القرب لا البعد
عن القصيدة
«أنا البرق والرب المناجي هو الرعد» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.