ركب الحجاز سرى الحادي بهم ودنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ركب الحجاز سرى الحادي بهم ودناوخلفوني أقاسي الشوق والحزنا
ومذ رأوني بأرض الشام مرتهناشدوا المطايا وقد نالوا المُنى بِمِنى
وكلهم بأليم الشوق قد باحاتلك البلاد سرت فينا منائحها
وقد تباشر غاديها ورائحهاوحين لذَّ لهم في الأرض سائحها
سارت ركائبهم تندى روائحهاطيباً بما طاب ذاك الوفد أشباحا
هم الرجال أجل الوافدين همُلنحو أحبابهم قد أسرعت همم
طابوا بطيبة طيباً وانجلت غممنسيم قرب النبي المصطفى لهم
روح إذا شربوا من ذكره راحاأواه لم أقض يوم البين من وطر
والشوق ألقى فؤاد الصب في خطرفصحت للبدو لما كنت في حضر
يا سائرين إلى المختار من مضرسرتم جسوماً وسرنا نحن أرواحا
كم ذا أسلي فؤادي قصد محضرةلهم وروحي عنه غير صابرة
وكم نقول لهم من غير مقدرةإنا أقمنا على عجز ومعذرة
ومن أقام على عجز كمن راحا
عن القصيدة
«ركب الحجاز سرى الحادي بهم ودنا» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.