إن هذا الصبا وهذا الصباحا

الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية

«إن هذا الصبا وهذا الصباحا» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن هذا الصبا وهذا الصباحا ... كشفا لي تلك الوجوه الصباحا

كل وجه له من الله شكل ... أتراءى به الجمال الصراحا

واحد لا سواه لكن عليه ... من تقاديره ترى أشباحا

لك تبدو به وما هي شيء ... فتراها الأجسام والأرواحا

وهو وهو الله الوجود تعالى ... عن شبيه له إذا غبت لاحا

وإذا لحت غاب عنك فحاذر ... ه وسلم له وألق السلاحا

أنت باب الوجود في يده إن ... شاء فتحاً تكن له المفتاحا

وإذا لم يشأ فلا تعترضه ... وتأدب واخفض إليه الجناحا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

تقاديره

قصائد ذات صلة

  • بحمد الله من أَلهَم
  • ذاتي لاحت
  • فريدة حسن وجهها البدر طالع
  • لذاتي بذاتي لا لكم أنا ظاهر
  • ظهرت ذاتي لذاتي
  • يا صبا نجد
  • يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم
  • إني أنا لست أنا