الحب أفناني وكنت حي
الشاعر: أبو الحسن الششتري · البحر: موشح · الغرض: قصيدة رومانسية
«الحب أفناني وكنت حي» من شعر أبو الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الْحُبُ أفْنانِي وكُنْتُ حَيّ — مُذْ نَظَرْت عَيْني جَهْراً إِليّ
أنَا قَد فَشَاسِرِّي بِلاَ مَقالْ — وقد ظَهَرْ عيْني بِذَا الْمَثال
نَرَى وُجُودْ غَيْرِي مِنَ الْمُحال — وكُلُ مَنْ دُونِي خَيالٌ فِيّ
مُتْحَدُ المعنى في كُلِّ حَيّ — أنا هُوَ المحبُوبْ وأنا الحبيبْ
والحبُّ لِي مِنِّي شيءٌ عجيبْ — واحِدْ أنا فافْهم سراً غريبْ
فَمَن نَظَر سِرِّي رآنِي شَيْ — وفي حُلا ذَاتِه طَوانِي طَيْ
صِفاتِي لا تَخْفَى لِمنْ نَظَرْ — وذاتي معلومةُ تِلْكَ الصُّوَر
فافْني عنِ الإِحْساس ترى عِبَرْ — بالسِّرِ والمعنى خِفيتُ طَيّ
لأنني مني سِرِّي عَلَيْ — يا لائمي جَهْلاً دَع الْحَفَا
الْحُبُّ أشْهَرَني بِلاَ خَفَى — فاطْرَحُوا عَني ثَوْبَ الْعَفَا
عِريانْ نُريد نَمشِي أجَلَّ شَيْ — كما مَشَى قَبْلِي غَيْلانُ مَيْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المثال: المِثَالُ : القالبُ والنَّمُوذج الذي يُقدَّر على مِثْله؛ يصنع الصَّائِغ القرطَ على مِثالٍ اختاره المشتري.-: المِقدار.-: الشَّبَه.-: صورةُ الشّيء التي تمثل صفاته.-: الجزئيُّ الذي يُذكر لإيضاج القاعدة كالشَّاهِد؛ قرّب المع …
- فافني: أَفْنى يُفْني أَفْنِ إفْناءَ [فني]:- الشيءَ: جعله يَفْنى، أي يبيد.- القومَ: أبادَهم؛ أفنت المعاركُ أكثر المقاتلين بأساَ وشجاعة.
- فافهم: فَافَ يَفُوفُ فُفْ فَوْفاً [فوف]:- الحَبَّ: ضربَه ليزع عنه قِشْرَهُ.- خَصْمَه وبه: قرع ظفرَ إِبهامِه على ظفرِ سبَّابته كأنَّه يقولُ له (ولا هذا) أي لا أعطيك ما يساوي قُلامَةَ ظفر.