حب رسول الله ديني

الشاعر: أبو الحسن الششتري · البحر: موشح · الغرض: قصيدة دينية

«حب رسول الله ديني» من شعر أبو الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حُبُّ رَسُولِ اللهِ دِيْنِي — لِمْ لاَ وقْدْ جَلاَ

غَياهِبَ الشّكِ — بِالْيَقين

أرسَلَهُ اللهُ للعبادِ — بادِي بِحكْمه

لَمَّا أبُو جاءَ بالجهادِ — هادي لأمْرِهِ

يا صاحِبِي قِفْ بكلِّ نادِي — نادِي باسمِهِ

تُعْطَي بِذِي الْقُوَّةِ المتينِ — أهْلاً ومَنْزِلاَ

في حَضْرة القُدُس — مِنْ دُونِ هونِ

مُتَمِّمَا جاء بالكمالِ — مالِي شيءٌ سِواهْ

حِبَّى هُ البرْءُ مِنْ خبا لِي — بالِي يَرْجُو رضاه

لأنَّه جَنَّةُ اتكالي — مالِي لِمَنْ رَجَا

أفْنَيْتُ في مدْحِه فُنُوني — كَيْ لا أعْزُو إِلَى

مَنْ بانَ عن — ثُلْةِ اليمين

دَعَوْتُ للحقِّ الأنامْ — نامُوا على الرَّدَى

لَمَّا انْجلَى بالهُدى الظلامْ — لاَمُوا من اهْتَدَى

لِذاكَ أضْحُوا قد اسْتقامُوا — قاموا على الْعِدى

فأذهَبَ اللهُ بالأمينِ — جَهْلاَّ لمَّا عَلاَ

وأسْفَرَ الصُّبْحُ — للْعُيونِ

إخْتَصَّهُ اللهُ بالْمعالِي — عالِي علَى الْوَرَى

اشكُوكَ يا سيِّدِي بِحالي — حالِي كما تَرَى

وها أنا أطْلُبُ انتقالي — فالِي لِمَا جرَى

وقد تَقدَّمتُ بالمكينِ — كُن لي لا أبقَى على

تأخُّرِي مَعْ — ذَوِي الْمُجُون

ملأتَ يا أحمدُ الوُجُودَ — جُوداً وَسُوداً

جَعلْتُ مَدْحَكَ الْمَجِيدَا — جِيداً مُقَلَّدَا

فاجْعلْ لَنا وجْهَكَ السَّعِيدا — عِيداً يُنْجِي غَدَا

يا سِّيدَ الْخَلْقِ كُنْ مَعِينِي — إِذْ لا حَوْلَ ولاَ

قُوَّةَ للمذنِبِ — الْمَهِينِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المتين: المَتِينُ : الصُّلْبُ الشَّديد وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ.-: القوىُّ؛ هذا حبل متين/ رأي متين.-: فى صفة الله تعالى، هو الشديدُ القويُّ إنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذو القُوَّةِ المَتِينُ ج مِتَانٌ.
  • بالجهاد: الجَهَادُ : الأرضُ المستوية أنبتَتْ أم لم تنبت.- الصَّحراء.-: الأرض الصُّلْبَةُ؛ لا تصلح هذه الأرضُ الجَهادُ للزراعة.-: ثمر الأراك ج جُهُدٌ.
  • بالكمال: الكَمَالُ : مصـ.-: التَّمامُ؛ لَكَ كَمالُ الشيء أي لك الشيءُ كلُّه بتمامه/ قرأت الكتابَ بتمامه وكماله.
  • باليقين: اليَقِينُ : مصـ.-: العِلمُ الذي لا َشكَّ فيه كَلاّ لَوْ تَعْلَمونَ عِلْمَ اليقِينِ.-: المَوْتُ ووقوعُه المتيقَّن وَاعبُدْ رَبَّكَ حتّى يأتِيَكَ اليَقِين.- في الفلسفة: اطمئنان النفس إلى حُكم مع الاعتقاد بصحّته/ عَلِمَهُ ي …
  • بحكمه: الحَكَمَة : اللِّجام: حديدته التي تكون في فم الفرس ويتصل بها العِذاران.- من الشاة ونحوها: ذقنها.- من الإنسان: أسفل وجهه أو مقدمه/ رفع اللَّهُ حكَمتَه، أي رفع شأنه وقَدْره ج حَكَمُ.

قصائد ذات صلة

  • سافر ولا تجزع واركن إلي
  • سكرت سكرا
  • ظهرت يا سر المعاني
  • ساقي القوم تجلى
  • قلبي مولع
  • سألوا الرياح
  • الكون إِلي جمالكم مشتاق
  • حب الحبيب جدد عليا