قد كساني لباس سقم وذله

الشاعر: أبو الحسن الششتري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية

«قد كساني لباس سقم وذله» من شعر أبو الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَدْ كَساني لباسَ سُقْمِ وذله — حبُ غَيْدَاءَ بالجْمال مُدله

سَلَبتني وغَيبتْني عَنيِّ — وَغدا العَقْلُ منْ هواها مُولهْ

سَفكَتْ في الهَوى دَمِي ثم قَالَتْ — يا طفيلي عَشقْتني أنْتَ أبْلهْ

إِنْ تُردْ وصْلَنا فموتك شَرْطٌ — لا يَنالُ الوصَالْ من فيه فَضْلهْ

طَهّرْ العين بالمدَامِع سَكْبَا — من شُهود السّوى يزل كلَّ علهْ

وانْخَلعْ عَنْكَ يا خَليع غَرَامي — لا تَكُنْ غيرُ وجْهنَا لك قبْله

وابْذُل الرُّوحَ فهْي فينَا قليلٌ — راضيَا لا تقل دمي مَنْ احَلَّهْ

نُقْطةَ الْباء كَنْ إِذا شِئت تسمو — أو فَدَعْ ذكْرَ قُرْبنا يا مُولَّهْ

وأردْنَا لنا لغَير مُرادِ — والزم البَابَ في حَيَاءِ وخَجْلهْ

من أتَى بَابنَا انَلنَاه فَضْلاَ — تلك عاداتُنا لِمَن شَاء قبْلَهْ

واجْعَل الفَقرَ شفيعَا لك تُغنى — حَبذَا الافتقارُ دينَا وملَّهْ

كم مُحِب بعجْزِه قد تَجَلَّى — نالَ منَّا الذي يَرُومُ ومثله

هذه سُنَّةُ المحبين فاسْلُكْ — واترُك الجاهِلَ العذُول وعَذْله

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احله: أحَلَّ يُحِلُّ إحْلالا :- فلانًا المكانَ وبه: جعله ينزل به إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الَّذِي أَحَلَّنا دَارَ المُقََامَةِ مِنْ فَضْلِهِ. -: خرج من إحرامه في الحج فجاز له ما كان ممنوعًا منه.- فلانٌ: جاوز الحَرَمَ.- …
  • الباء: الباء يجيء إمّا متعلّقا بفعل ظاهر معه، أو متعلّقا بمضمر، فالمتعلق بفعل ظاهر معه ضربان: - أحدهما: لتعدية الفعل، وهو جار مجرى الألف الداخل على الفعل للتعدية، نحو: ذهبت به، وأذهبته. قال تعالى: ﴿وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَ …
  • بالجمال: الجَمَالُ : صفة كلّ ما ُيعْجِبُ من حيثُ شكلُه من بين الأحياء؛ إنَّ الله يُحِبُ الجَمَال/ علم الجمال في الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته.-: كلّ ما يعجب عند النظر إليه مادّياً أو معنوياً؛ جمال العقل والأدب.-: إحدى …
  • بالمدامع: جمع مَدْمَع. [د م ع]. "فَاضَتْ مَدَامِعُهُ" : مَسِيلُ الدَّمْعِ فِي العَيْنِ أَوْ مُجْتَمَعُهُ.
  • خليع: الخَلِيعُ : المعزول عن مقامه؛ هذا موظفٌ مسكينٌ خليع. - من الثِّياب وما إلى ذلك: البالي القديم. -: الخاسر في القِمار. -: المتهتِّك؛ لا حياءَ للخليع / الغلامُ الخليع، هو الذي تبرّأ منه أهله حتّى لا يُطَالَبُوا بجنايته.

قصائد ذات صلة

  • سافر ولا تجزع واركن إلي
  • سكرت سكرا
  • ظهرت يا سر المعاني
  • ساقي القوم تجلى
  • قلبي مولع
  • سألوا الرياح
  • الكون إِلي جمالكم مشتاق
  • حب الحبيب جدد عليا