إذا بريق الحمى استنارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا بُرَيْق الحمى استنارَاأو شمته فاخلع العذَارَا
وقلْ لمنْ شامه فإنيّآنست لمّا رأيت نارَا
لمَّا بَدت في رُبيَ المُصَلَّىعلمت الصبحَ الاسفرارَا
ومُدْلِج في الدجى أتاهَاقَد صيرت ليله نهَارا
وأشرقت شمَسه بأوجالكمالِ من ذاتِه فخارا
يميلَ من سِكر ماتراهمنْ لطف ساق علِيه دَارا
سقاهَ من خندريس أنْسسلافة تعقر القفارا
رنَّحَهُ سُكرهُ فَنادىياصَاح لا تترك الكبَارَا
وكنْ خليعاً كما ترَانيلم يُبْقِ لي شربها اِختيارا
بها صَفَاَ الوقت حين دارتعَلى الذي قد بنَى الجدارا
يَا عجبا مَالقيس ليلىيشكو الذَّي وصْلُه النّفارا
لمَّا بدت دونَه تَسمَّىمَجْنَونها ما رآه عَارا
لَيلاه مَا باعَدْتُه لكنأرْخَتْ عَلى وجهِهِا الخمَارا
عن القصيدة
«إذا بريق الحمى استنارا» من شعر أبي الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.