إذا بريق الحمى استنارا
الشاعر: أبو الحسن الششتري · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة هجاء
«إذا بريق الحمى استنارا» من شعر أبو الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا بُرَيْق الحمى استنارَا ... أو شمته فاخلع العذَارَا
وقلْ لمنْ شامه فإنيّ ... آنست لمّا رأيت نارَا
لمَّا بَدت في رُبيَ المُصَلَّى ... علمت الصبحَ الاسفرارَا
ومُدْلِج في الدجى أتاهَا ... قَد صيرت ليله نهَارا
وأشرقت شمَسه بأوج ... الكمالِ من ذاتِه فخارا
يميلَ من سِكر ماتراه ... منْ لطف ساق علِيه دَارا
سقاهَ من خندريس أنْس ... سلافة تعقر القفارا
رنَّحَهُ سُكرهُ فَنادى ... ياصَاح لا تترك الكبَارَا
وكنْ خليعاً كما ترَاني ... لم يُبْقِ لي شربها اِختيارا
بها صَفَاَ الوقت حين دارت ... عَلى الذي قد بنَى الجدارا
يَا عجبا مَالقيس ليلى ... يشكو الذَّي وصْلُه النّفارا
لمَّا بدت دونَه تَسمَّى ... مَجْنَونها ما رآه عَارا
لَيلاه مَا باعَدْتُه لكن ... أرْخَتْ عَلى وجهِهِا الخمَارا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- استنارا: نرا: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي النَّرْوَةُ حَجَر أَبْيضُ رقِيق، وربما ذُكِّي به. (لسان العرب)
- الكبارا: برأ: البارئُ: مِن أَسماءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وَاللَّهُ البارئُ الذَّارِئُ. وَفِي التنزيلِ العزِيزِ: الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ. وقالَ تعَالى: فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ. قَالَ: البارئُ: هُوَ الَّذِي خَلَقَ الخَلْقَ لَا عَنْ … (لسان العرب)
- تعقر: عقر: العَقْرُ والعُقْرُ: العُقْم، وَهُوَ اسْتِعقْامُ الرَّحِم، وَهُوَ أَن لَا تَحْمِلَ. وَقَدْ عَقُرَت المرأَة عَقَارةً وعِقارةً وعَقَرت تَعْقِر عَقْراً وعُقْراً وعَقِرَت عَقاراً، وَهِيَ عاقرٌ. قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَمِمّ … (لسان العرب)
- رنحه: رنح: التَّرَنُّحُ: تَمَزُّزُ الشَّرَابِ؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ. ورَنَّحَ الرجلُ وَغَيْرُهُ وتَرَنَّح: تَمَايَلَ مِنَ السُّكْرِ وَغَيْرِهِ. وتَرَنَّح إِذا مَالَ وَاسْتَدَارَ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ كَلْبَ صَيْدٍ طَع … (لسان العرب)