فالأولياء رحمة للخلق
الشاعر: ابن رازكه · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح
«فالأولياء رحمة للخلق» من شعر ابن رازكه، من العصر العثماني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَالأَولياءُ رَحمَةٌ لِلخَلقِ — يَلقونَ مِن يَدعو بِوَجهِ طَلقِ
فَيُنزِل اللَهُ بِهِم رُحماهُ — وَيُدخِل الخائِفَ في حِماهُ
وَتُكشَف الغَمّاءُ وَالضَرّاءُ — وَتَسبَلُ النَعماء وَالسَرّاءُ
لَنا عَلَيهِ بِهِم إِقسام — وَإِنَّما هُم سِتَّة أَقسام
قطبٌ وَأَوتادٌ وَأَخيارٌ رَبا — وَبُدَلا وَنُجَبا وَنُقَبا
وَالقُطبُ وَهوَ الغَوثُ في البَيتِ حُبِس — وَالكُلُّ مِنهُ وَهوَ فَردٌ يَقتَبِس
وَالأَرضُ بِالأَوتادِ وَهيَ أَربَعَه — لَم تَخشَ مَيداً بِالذُنوبِ المُتبَعَه
وَالسَبعَةُ الأَخيارُ فيها سائِحون — غادونَ في نَفعِ الوَرى وَرائِحون
وَالبُدلاءُ الأَربَعونَ سَكَنوا — في الشامِ وَالشامُ المَكينُ الأَمكَنُ
وَالنُجباءَ عِدَّة سَبعونا — في مِصرَ لِلأَنامِ هُم يَدعونا
وَالنُقَباءُ ذو العُيونَ المومِئَه — لِلَّهِ في الغَربِ وَهُم خَمسُمائَه
وَالقُطبُ بِالوتدِ مَخلوفٌ كَما — حَلَّ مَكانَ الوَتَد خَيرٌ فَاِعلَما
وَيَخلُفُ الخَيرُ بَديلٌ وَنَجيب — عَنهُ وَعَن هَذا النَقيبُ المُستَجيب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغماء: غما: ابْنُ دُرَيْدٍ: غَما البيتَ يَغْمُوه غَمْواً ويَغْمِيهِ غَمْياً إِذَا غَطَّاه، وَقِيلَ: إِذَا غَطَّاه بالطِّين وَالْخَشَبِ. والغُّمَا: سَقْفُ الْبَيْتِ، وتَثنيته غَمَوَان وغَمَيان، وَهُوَ الغِماءُ أَيضاً، وَالْكَلِم …
- الغوث: غوث: أَجابَ اللهُ غَوْثاه وغُواثَه وغَواثَه. قَالَ: وَلَمْ يأْت فِي الأَصوات شَيْءٌ بِالْفَتْحِ غَيْرُهُ، وإِنما يأْتي بِالضَّمِّ، مِثْلُ البُكاء والدُّعاء، وَبِالْكَسْرِ، مِثْلُ النِّداءِ والصِّياحِ؛ قَالَ الْعَامِرِيُّ …
- المتبعه: جمع: ـون، ـات. [ت ب ع]. (فاعل مِن اِتَّبَعَ). "مَا زَالَ مُتَّبِعاً مَذْهَبَهُ" : مُرِيداً، نَصِيراً، تَابِعاً.
- النعماء: النَّعْمَاءُ : الخَفْضُ والدَّعة؛ مُعظَم أَبناء هذا الرجل يعيشون في نَعْماء. ـ: المال؛ من نِعْمائِه الوفيرة يُساعد الفقراءَ والأيْتام ج أَنْعُمٌ.
- بالذنوب: الذَّنُوبُ : الوافِرُ الذَّنَبِ. -: طويلُ الذّنَبِ. -: الدّلو العظيمةُ. -: النّصيب والحظّ فإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ / يَوْمُ ذَنُوبٌ، أي طويلُ الشّرّ، ج أَذْنِبَةُ وذَنَائِبُ.
- حبس: حبس: حَبَسَه يَحْبِسُه حَبْساً، فَهُوَ مَحْبُوس وحَبِيسٌ، واحْتَبَسَه وحَبَّسَه: أَمسكه عَنْ وَجْهِهِ. والحَبْسُ: ضِدُّ التَّخْلِيَةِ. واحْتَبَسَه واحْتَبَسَ بِنَفْسِهِ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى. وتَحَبَّسَ عَلَى كَذَ …