سامعة للهوى مطيعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَامِعْةٌ لِلْهَوِي مُطِيْعَةْلَيْسَتْ لِهَجْرِي بِمُسْتَطِيْعَهْ
رَوَى لَهَا أهْلُهَا حَدِيْثَاًوَعَتْهُ أُذْنٌ لَهَا سَمِيْعَهْ
قَدْ ضَحِكَتْ مِنْ صُرُوفِ دَهْرٍأَحْدَاثُهُ جَمَّةٌ فَظِيْعَهْ
وَخَاضِبُ الشَّيْبِ فِي ثَلاَثٍتَهْتِكُ أَسْتَارَهُ الطبِيْعَهْ
مَنْ يَتَطَبَّعْ بِغَيْرِ طَبْعٍيَرْجِعْ صَغِيْرَاً إِلَى الطَّبِيْعَهْ
عن القصيدة
«سامعة للهوى مطيعة» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.