الله أكبر هذا وجه إسحاقا
الشاعر: ابن شكيل · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«الله أكبر هذا وجه إسحاقا» من شعر ابن شكيل، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اللَهُ أَكبَرُ هَذا وَجهُ إِسحاقا — هَذا الهِلالُ وَهَذا الشَمسُ إِشراقا
هَذا الإِمامُ الَّذي طابَت مَخابِرُهُ — وَطابَ نَفساً وَأَغصاناً وَأَوراقا
هَذا الَّذي جيدَت الدُنيا بِنائِلِهِ — وَأَورَقَ الصَخرُ مِن جَدواهُ إيراقا
هَذا الَّذي أَمِنَ الفَجُّ العَميقُ بِهِ — وَطَيَّرَ الرومَ وَالصُلبانَ إِشفاقا
هَذا الَّذي هَجَرَ الأَوطانَ مُحتَسِباً — في طاعَةِ اللَهِ يُفني العُمرَ إِنفاقا
يا فَرحَةَ الثَغرِ بِالمَلِكِ المُؤَيَّدِ بَل — يا فَرحَةَ الدينِ وَالدُنيا بِإِسحاقا
لَمّا تَجَلّى رَأَتهُ عَينُ طاعَتِنا — جَمراً فَأَعضاؤُنا قَد صِرنَ أَحداقا
لَكِنَّما مُقلَتةُ الإِذفُنشِ قَد شَخَصَت — فَما تُديرُ مِنَ الإِطراقِ حِملاقا
في قَلبِهِ مِنكَ نيرانُ مُسَعَّرَةٌ — تُفني الجَوانِحَ إِلهاباً وَإِحراقا
نَزلُ الجحيمِ أَتاهُ قَبلَ مَهلَكِهِ — فَإِن تَمادى بِهِ كُفرٌ فَقَد ذاقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العميق: العَمِيقُ : البعيد الغَوْر يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ/ الطريق العميق، أي الطويل/ حزن عميق ج عُمُقٌ.
- الفج: ألْفَجَ يُلْفِجُ إلْفاجاً : أفلس وذهـب مـالـه.-: لَصِقَ بالأرْض من كرْبٍ أصابه.- ـه: ألجأه إلى غيرأهله؛ ألفجـَه الفقر إلى اللؤماء وأحْوجه إليهم.
- بالملك: ملك: اللَّيْثُ: المَلِكُ هُوَ الله، تعالى ونقدّس، مَلِكُ المُلُوك لَهُ المُلْكُ وَهُوَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَهُوَ مَلِيكُ الْخَلْقِ أَيْ رَبُّهُمْ وَمَالِكُهُمْ. وَفِي التَّنْزِيلِ: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ؛ قَرَأَ ابْ …
- بنائله: النَّائِلُ [نيل]: فا.-: ما يُنالُ ويُدرَكُ؛ أصَبتُ منه نائلاً.-: الجودُ؛ ألا في سبيل المجد ما أنا فاعلُ ** عَفافٌ وإقدامٌ وحَزْمٌ ونائِلُ.-: العَطيّةُ.
- تدير: تَدَيَّرَ يَتَدَيَّرُ تَدَيُّرًا [ دور]:- المكان: اتخذه داراً، أي منزلا؛ تَدَيَّر اللاجئون الدور المهجورة من أصحابها.