بكرت علي عواذلي يلحينني

الشاعر: ابن عبد ربه · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«بكرت علي عواذلي يلحينني» من شعر ابن عبد ربه، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بَكَرتْ عليَّ عَواذلي يَلْحيْنَني — وعَلى الذي لم يَعْدُ بي أَعْدَيْنَني

إِيهاً عليكَ فقد كبرتَ عن الصِّبا — ونَهى المشيبُ عنِ الذي يَنْهَيْنَني

أَنَّى وكيفَ وقد رأينَ تغيُّري — عن عهدِهِنَّ إِذا العيونُ رأيْنَني

وعلى مُفارَقَةِ الشَّبابِ شَمتْنَ بي — وعلى مُعاداةِ الصِّبا عادَينَني

أدْنَيْنَني حتّى إذا التَهبَ الجَّوى — أقْصَيْنَني أضعافَ ما أدْنَينَني

وفَتَنَّني بِلواحظٍ تَشكو الضَّنى — دائي بِهنَّ وربَّما داوَيْنَني

يُذْكينَ في قَلبي وبَيْنَ جَوانحي — حُرَقاً بنارِ جَحيمِها أصْلَيْنني

يا ابْنَ الخَلائفِ إِنَّ أيّامَ الغِنى — أيَّامُكَ الغُرُّ التي أَغْنَيْنَني

بِنوالِها وسجالِها وثِمالِها — أسْقَيْنني حتّى لقد أرْوَيْنني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التهب: الْتَهَبَ يَلْتَهِبُ الْتِهاباً :- تِ النارُ: اتّقدت؛ كلما زدتَ النار حطباً زادتِ التهاباً.- عليه: غضب عليه/ التهب جوعاً أي تَحَرَّقَ/ التهب شوقاً.
  • بكرت: كرت: سَنَة كَرِيتٌ، وحَوْلُ كَريتٌ أَي تامُّ العددِ، وَكَذَلِكَ اليومُ والشهرُ. وتَكْريتُ: أَرضٌ؛ قَالَ: لَسْنا كَمَنْ حَلَّتْ إِيادٌ دارَها ... تكريتَ، تَرْقُبُ حَبَّها أَن يُحْصَدا قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ: تَقْدِيرُ لَسْن …
  • تغيري: تَغَيَّرَ يَتَغَيَّرُ تَغَيُّراً : تَبَدَّل أو تحوّل وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغيَّرْ طَعْمُهُ / تَغيَّرت ظروفه وأحواله ولم يَتَغَيَّرْ سلوكه/ التغيُّر فلسفياً يعني تحول صفة أو أكثر من صفات الشيء أو حلول صفة محلَّ …
  • جحيمها: الجَحِيمُ : اسم من أسماء جهنّم وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ.-: النّار المتأجَّجة بشدَّة؛ هذا الحَرُّ أصبحَ جحيماً لا يطاق.
  • دائي: دأي: الدَّأْيُ والدُّئِيُّ والدِّئِيُّ: فِقَر الكاهِلِ والظَّهْرِ، وَقِيلَ: غَراضِيفُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: ضُلُوعه فِي مُلْتَقاهُ ومُلْتَقَى الجَنْب؛ وأَنشد الأَصمعي لأَبي ذُؤَيْبٍ: لَهَا مِنْ خِلالِ الدَّأْيَتْين أَرِيجُ …

قصائد ذات صلة

  • فصلت والنصر والتأييد جنداكا
  • ودعتني بزفرة واعتناق
  • اشرب على منظر أنيق
  • أأحرم منك الرضا
  • في الكلة الصفراء ريم أبيض
  • غزال من بني العاص
  • فلئن سمعت نصيحتي وعصيتها
  • وبدر غير ممحوق