أضرب السحر الذي أنت ناظمه

الشاعر: سليمان بن سحمان · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«أضرب السحر الذي أنت ناظمه» من شعر سليمان بن سحمان، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أضرب السحر الذي أنت ناظمه — أم اللؤلؤ المنضود في الرق راقمه

بلى إنه السحر الحلال وإنما — تحل عويص المشكلات عزائمه

وعقد لا عقاد العقائد عاقد — ومحض وداد يختلي الهجر صارمه

أبنت به ما بيننا قل بيننا — فلا البين يفنيه ولا الهجر ثالمه

وقد كنت فيما قبل أدعوك هاجراً — فبان بما أفحصت ما أنا كاتمه

وهيج لي من ذكراك العهد لوعةً — تأق منها الجفن وانهل ساجمه

فلله ذاك العهد لو عاد لانجلت — هموم وأهمت بالسرور غمائمه

وعاد حزين القلب فرحان جاذلاً — وغنت بهاتيك المغاني حمائمه

وإني بربع الحب مازلت بارحاً — مقيماً على العهد الذي أنت عالمه

فلا تحسبن الحال حالت وإنني — تناسيت عهداً الود أو أنا صارمه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللؤلؤ: اللُّؤْلُؤُ : دُرٌّ يتكوَّن في الأصداف من رواسب أو جوامد صلبة لمَّاعة تكوّن منه حُليٌّ تتزيَّن بها النساء؛ طوّقت جيدها بِعقد من اللّؤلؤ/ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ ولُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِي …
  • بالسرور: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.

قصائد ذات صلة

  • لك الحمد اللهم يا ذا الحامد
  • وقول أبي العباس أحمد أنها
  • بحمد ولي الحمد مسدي الفضائل
  • لقد كسفت شمس العلا والمفاخر
  • أتعرف نظماً فيك منى مسراً
  • علام التراخي في الأمور النوائب
  • على دارس الأطلال بالمتحلب
  • ما عقد در على جيد بغيداء