المرء يغدو بارض الله مغتبطا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المرء يغدو بارض الله مغتبطاان كان ظل الصفا والا من منبسطا
وما الديار بلا أمن سوى سقرسكانها يركبون العار والشططا
وليس يصبح حبل الأمن مضطرباًالا بظلم من الحكام او بخطا
لا يصلح القومَ الا مقسط يقظيجرى على سنن لانصاف ما خبطا
ان العدالة ترضي الناس قاطبةكما من الظلم كل بيننا سخطا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الطاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.