رويـدك ايـها الدهر الخؤون
الشاعر: طالب شرع الإسلام · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر طالب شرع الإسلام، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رويـدك ايـها الدهر الخؤون — ألا فاكفف لقد ظهر الأمين
أمـيـن جـاء مـن أقـصـى بلاد — أوامــره بــلا فــصــل تـكـون
ألا تـسـمع مقال الناس فيه — هو الحبر العظيم المستبين
له العـليـا ترّنم بالمزايا — بـليـغ نـطـقـه الدّر الثـمين
يـداه بـالندى كالبحر تجري — بـيـوم الجدب ترمقه العيون
تـردى بـالمـفـاخـر فـهو كفو — أبوه الفارس الأسد الكمين
له مــن هــاشــم شــرف ومـجـد — ومـن طـه انـتـمى نسبا يزين
فــيـا مـن أصـله يـعـزي لطـه — ويا من فخره الشرف المبين
فها أنا قد مدحتك في قواف — بـهـا مـعـنى لغيرك لا يكون
يـغـرد باسمها القمري وصفا — وتـثـني في محاسنها الغصون
فـاجـمـل بـرك الوافي علينا — وزد كـرمـاً تـقـرّبـه العـيون
فـلا تـحسب لغيرك سوف ارجو — ولو تمضي على عمري السنين
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثمين: الثمِينُ : النفيس أو الغالي الثمن؛ هواية هذا الثريِّ اقتناءُ التُّحفِ الثمينة. -: الثُّمُنُ ج أَثْمانٌ.
- الجدب: جدب: الجَدْبُ: المَحْل نَقِيضُ الخِصْبِ. وَفِي حَدِيثِ الاسْتِسْقاءِ: هَلَكَتِ المَواشِي وأَجْدَبَتِ البِلادُ، أَي قَحِطَتْ وغَلَتِ الأَسْعارُ. فأَما قَوْلُ الرَّاجِزِ، أَنشده سيبويه: لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدَبَّا، …
- الفارس: الفارِسُ : فا.-: راكب الفرس.-: الماهرُ في ركوب الخيل؛ إنه فارسٌ مغوارٌ ج فَوَارِسُ وفُرْسان.-: الحاذق بما يمارس من عمل/ الفرسانُ في الجيش، هم جنودٌ يحاربونَ على ظهور الخيل.-: الأَسد.
- الكمين: الكَمِينُ : القومُ يتوارَوْن في الحرب في مكمنٍ لينتهزوا غرَّة العدوّ فيهجمون؛ نصبَ الثُّوَّارُ كميناً للعدوّ.-: اللَّبْسُ أو الغموضُ. في الأمر لا يُفطن له؛ أظنَّ أنَ في هذا الأمر كميناً.