ألا يا صب هل لك أن تجودا
الشاعر: طالب شرع الإسلام · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر طالب شرع الإسلام، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا يا صب هل لك أن تجودا — بـأمـر يبعد القصد الحميدا
وتـغـضـي عـن هـوى ريـم غرير — كـأن بـثـغـره الدر الفريدا
مـتـى يـرنـو لعـاشـقـه بـطرف — يــرى فـيـه لمـصـدره وعـيـدا
بــدا نـشـوان فـي قـدّ وخـصـر — دقيق قد سبى الأغصان ميدا
لقـد جـمـعـت مـحـاسنه كمالا — وقـد أبـدت بـه قـدّاً وجـيـدا
فـمـا هـذا بـأقـدم مـن بدور — بهم نور الهدى اضحى جديدا
وهـم أمـناء هذا الدين حقا — لقـد سـبروا به قولا سديدا
وهــم آل النــبــي وخـيـر آل — بـدت تـتـلى مـناقبهم عديدا
أبـوهـم خير هذا الخلق طراً — وأفــضـلهـم مـفـاخـرة وجـودا
وصـي المـصـطـفـى أعـني عليا — كـتـابـاً نـاطـقـاً دراً نضيدا
كـريـمـاً مـاجداً ليثاً هزبراً — عـليـمـا حـاكـمـاً هاد رشيدا
فـمـن والاه يـوم غـديـر خـم — فقد حاز الهدى وسما سعيدا
وذاك اليـوم أفـضـل كـل يوم — بــدا بــمـسـرّة بـشـر وعـيـدا
وقـد أخـذ الإله له عـهـوداً — وفـيـه قد ألان به الحديدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بثغره: الثُّغْرَةُ : الفُرجَة في الجبل ونحوه؛ فتح المقاتلون ثغرةً في صفوف العدوّ/ هناك ثُغراتٌ في قدراتنا العلمية لا بُدَّ من سدِّها، أيَ نقاط ضعْفٍ. -: الناحية من الأرض. -: الطريق السهل. -: نُقْرة النَّحْرِ؛ ما زِلتُ أَرْميهم …
- دقيق: الدَّقِيق : خلاف الغليظ؛ كان الحبل دقيقاً ولكنّهُ متين. - : الطّحِين؛ صنع عصيدةً من الدقيق.-: الرّجلُ القليل الخير.-: الأمر الحقير الصّغير؛ ليس هذا الأمرُ بالدقيق حتى نهمله وننصرف عنه.-: الأمر الغامض؛ هو عاجز عن فهْم دقا …