فتكَ الزمانُ بِنا وسلّ حُساما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فتكَ الزمانُ بِنا وسلّ حُسامافأصابَ منّا الضيغَمِ الضِرغاما
أَردى لنا الليثَ السميدع أصيداًقرماً كميّاً باسلاً مِقداما
أُسدُ العرين له تَذِلُّ مهابةًولبأسهِ فرقاً تُطأطئ هاما
وله بيومِ الروعِ أكبر موقففيه أذاقَ الخائنينَ حماما
إن صالَ في يومِ الكفاحِ تخالهليثاً يصبّ على الكماةِ زُؤاما
وَلَدتهُ أمّ الحربِ وهو بِحِجرهاقد علّمتهُ الكبرَ والإقداما
وَالناسُ في الهيجاءِ مهما قطّبتتلقاهُ فيها ضاحكاً بسّاما
إن سعّرت نار الحروب يخوضُهاوعليه بَرداً أصبَحَت وسلاما
يلقى الوفودَ ولا يخافُ عديدهابل كانَ يُرغِمُ أنفها إرغاما
ما أنتَجت أمّ المعالي مثلهبل تَشتكي مِن بعد ذاكَ عقاما
ولَقد حَوى جمّ المَفاخرِ والعلىمُذ كانَ في حجر الفخارِ غُلاما
فَقَضى فأبكى كلّ عينٍ بعدهوَنَعت عليه أرامل ويَتامى
أَبقى لنا في كلّ قلبٍ قرحةشَجواً وأورى في القلوبِ ضِراما
ولهُ أقيمت في العراق مآتمٌأبناؤه تبكي عليه دَواما
ولفارسٍ والهند أشجى نعيُ منفجعَ العراق بنعيهِ والشاما
هذي الطفوف عليه بادٍ حُزنهاتبكيهِ ناشرةً له أعلاما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.