بسيّد عادَ ثغرُ الشعبِ مُبتسما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بسيّد عادَ ثغرُ الشعبِ مُبتسماوفيهِ أصبحَ شملُ العربِ مُلتَئِما
وَالروض قد أينَعَت أزهارهُ وزَهَتبالنورِ والوردِ فيها صار مُنتظما
وَقَد أُديرَت كؤوسٌ بالهنا مُزِجَتوَطافَ بالبشرِ ساقيها على النُدَما
والورقُ قد غرّدت فوق الغصون وقدأضحَت تردّد مِن ألحانِها نَغما
غداةَ سيّدنا المحبوب قَد سَطَعَتأنوارهُ وَسناه قد جَلا الظُلَما
زين الشبابِ وَمَولاها وسيّدهاأكرِم بهِ مِن جليل يُقتدى وحِمى
لقد تغذّى بثديِ الفخرِ مُرتضعاًمِن صفوِ درّ العلى حتّى ربى ونما
كَسا العروبة فَخراً من مفاخرهِوقَد أفاضَ على نُعمائها نِعَما
فَتىً عليه لواءُ النصر منعقدٌواللّه شادَ لهُ من فضلهِ علَما
فتىً نَمته إلى العلياءِ مكرمةفهوَ الّذي فاقَ آساد الشرى هِمَما
مِن هاشم قَد زكى في الدهر عنصرهُوأصلهُ طابَ مِن آبائهِ القدما
هو الزعيمُ المفدّى من نؤمّلهيكونُ كَهفاً لنا دوماً ومُعتصما
ميلادهُ عيدُنا والأمّة اِبتَهَجتبهِ وأذهبَ عنّا الكربَ والغمما
كلُّ البلادِ بهذا المولدِ اِحتَفَلتوفيه سرَّت بنو عمرو العلى كرما
فليَحيَ سيّدنا المقدامُ في رغدٍلولاه ما كان أمرُ الأمّة اِنتَظما
وَلَم يــــزَل للواءِ الحــــقّ حارسهسموّه جلّ في الدنيا وقد عَظُما
لا زالَ يَسعى لحفظ الشعبِ مُجتهداًوللعروبَةِ يَرعى العهدَ والذِمَما
وَما توقّف يوماً عن إرادتهِمهما أرادوا وَمَهما شاءَ لو عَزما
فذاكَ شبلُ عليّ مَن سَما شَرفاوكان شخصاً عظيمَ الجاهِ مُحترما
ذو هيبةٍ تُرهِبُ الأبطالَ سطوتهُوَدونه تضع الهامات والغمما
ذلّت لهُ الأسدُ خوفاً من عزيمتهِوَحينَ يسطو يردّ الخصم مُنهَزِما
ردّ العداة وهُم لا يُبصرون هدىوكلّهم خابط في عشوةٍ وعمى
عنِ الحقيقةِ قد ضلّوا وقَد بَعُدواعَن نهجهِ فأصابوا الخُسرَ والنَدَما
وفازَ قومٌ على أوطانِهِم سَهِرواوقاصروها وشدّوا دونَها الجزما
وعن مودّة أهل البيتِ ما اِنجَرَفوافإنّ مَن حادَ عنهم أنفهُ رغما
في كربلا حفلة الميلاد قد عُقِدَتبروضةٍ جمَعت أبناءَها العُظَما
هذي الحديقةُ تزهو وهيَ زاهرةبأحمد مَن حَوى الأخلاقَ والشمما
مِن آل بابان شهمٌ قَد زَكى نَسباًوَحطّ فَخراً على هامِ السهى قدما
هو الإداريّ دستُ الحكم فيه خلابِعَدلهِ قرَنَ الأحكامَ والحكما
فيا بَني العرَبِ الأمجاد مَن لهمُمَفاخر بعُلاها طالت الأمما
لَقَد تقدّمتم في كلّ مكرمةٍلأنّكم خيرُ قومٍ سادة كرما
صبراً لنيلِ العلى والمجد واِحتفلوابفيصل وعليه فاِنشُروا العلما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.