يـا صـاحـبَ الشـرف الرفيعِ

الشاعر: محسن أبو الحب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا صـاحـبَ الشـرف الرفيعِ — والفـخـرِ والعـزّ المـنـيـعِ

يـــا مَـــن له مــن هــاشــمٍ — نَـسـبٌ إلى الهادي الشفيعِ

ألقــى إليــهِ الفــخــر أم — راً فـهـوَ كـالعـبد المُطيعِ

فــيــكَ الطـفـوف لقـد زَهَـت — كــالروضِ أيّــام الربــيــعِ

أنـــتَ المـــؤمّــل للعــفــا — ةِ وَأَنـــت عـــزّ للجــمــيــعِ

بُــشــراكَ قــد زُرتَ الرضــا — اِنــعــم بــذلك مـن صـنـيـعِ

وَحـليـفـك السـامي أبو ال — مـهـديّ ذي الوجـه اللمـيعِ

صــنــو الجــواد كــلاهُـمـا — نَــشَــآ عـلى خـلق طـبـيـعـي

يـــروي حـــمــيــدَ فِــعــالهِ — عــن كــلّ حــاكٍ أو مــذيــعِ

روّى العـــدوّ بـــغـــيـــظــهِ — بــالرغــمِ مِـن أنـف جـديـعِ

وَسَــقــى المُــحــبّ بــجــودهِ — مِــن بــاردٍ عــذب نــقــيــعِ

مـــولىً كـــأنّ يـــمـــيــنــهُ — في البذلِ كالغيث السريعِ

بـــاعَـــت أنــاسٌ مــجــدَهــا — بـالسـوء والعـمـل الشنيعِ

وَلَقــد ظــفــرتـم بـالسـعـا — دة مُـذ رَبِـحـتـم بـالمـبيعِ

يــا مَـن حَـوى شـرفـاً فـحـا — زَ الفـضـلَ بالنوع البديعِ

أنـــا كـــلّمــا حــاولت وص — فَـكَ لم أكـن بـالمـسـتـطيعِ

لا زلتَ حِــــلفـــاً للعـــلا — ءِ بـــرغـــمِ أفّــاكٍ وكــيــعِ

والســـعـــد غـــرّدَ طـــيــرهُ — بـفـنـائكِ الرحـب الوسـيـعِ

أرحــامــك الصــيـد الأمـا — جــد مِـن كـبـيـرٍ أو رضـيـعِ

آل النــقــيــب بــسَــعـيِهِـم — ساروا على النهج الشريعِ

شَهِــدَ الأنــام بــفــضـلِهـم — مِــن كــلِّ عــالٍ أو وضــيــعِ

فَــليــحـيَ سـيّـدنـا الهـمـا — م بــحــقّ سـادات البـقـيـعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشفيع: الشَّفِيعُ : صاحبُ الشَّفاعَة ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم وَلاَ شَفِيعٍ يُطاعُ. -: مَن يأخُذُ العقارَ بالشُّفعَةِ جَبْرًا.-: العَددُُ الزّوجُ، الاثنان ج شُفَعَاءُ.
  • اللميع: ميع: ماعَ الماءُ والدمُ والسَّرابُ وَنَحْوُهُ يَمِيعُ مَيْعاً: جَرَى عَلَى وَجْهِ الأَرض جرْياً مُنْبَسِطًا فِي هِينةٍ، وأَماعَه إِماعَةً وإِماعاً؛ قَالَ الأَزهري: وأَنشد اللَّيْثُ: كأَنَّه ذُو لِبَدٍ دَلَهْمَسُ، ... بسا …
  • المؤمل: [أ م ل]. (مفعول مِنْ أَمَّلَ). "حُضُورُهُ مُؤَمَّلٌ" : مُتَوَقَّعٌ، مُنْتَظَرٌ. "مِنَ الْمُؤَمَّلِ أَنْ يَحْضُرَ الرَّئِيسُ الْحَفْلَ".
  • المنيع: المَنِيعُ : ذُو المناعَةِ أي الحصانة؛ وصَلْنا الحِصْنَ المَنِيعَ.-: القويّ الشَّديدُ؛ إنَّه رجلٌ منيع الجانب.
  • بشراك: الشِّرَاكُ : الطَّريقةُ من الكلأ الأخضر تكون منقطعة عن غيرها؛ انْتَقَلَ القطيعُ من شِراكٍ إلى غيره.-: سَيرُ النّعل على ظهر القَدَم؛ انقطع الشِّراكُ ج شُرُكٌ، وأَشْرُكٌ.
  • زرت: زرت: أَهمله اللَّيْثُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: زَرَدَه وزَرَتَه إِذا خَنَقَه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة