مَضَى فَبكى لرحلته الوجودُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَضَى فَبكى لرحلته الوجودُوناحَ الشعبُ مُذ فقد العميدُ
عميدُ العرب ماتَ فلهف قلبيعليه كيف ضمّتهُ اللحودُ
قَضى المِقدامُ كهف العرب مولىبهِ كانت بنو مضرٍ تسودُ
فيا ويحَ العروبة بعد ندبٍفَقَد ضاعَت لرقدتهِ الوعودُ
سليل المجد تفقدهُ البراياوليسَ كمثلهِ أبداً فقيدُ
وندب في المكارمِ كان فرداًوفي أعمالهِ الحُسنى فريدُ
سَعي لِصلاح أمّته مجدّاًوما قصرت له يوماً جهودُ
وكَم للعربِ شاد بناء مجدٍوكانَ لهم بِمُهجتهِ يجودُ
لَقَد عَظُمت مكارمهُ وجلّتمناقبهُ فليس لها عديدُ
همام هاشميّ ذو نجارنَمتهُ سادة أمجاد صيدُ
مصابٌ هزّ للأقطار حتّىشَجى أركانها أضحت تميدُ
له أرضُ الحجاز بكَت ومصرلهُ أضحَت بعبرتها تجودُ
وحلّ بسوريا حزنٌ عظيمغداة بنعيهِ جاءَ البريدُ
لَئِن رحلَ الفقيد وغاب عنّالنا في شبله أمل وطيدُ
فَقائدنا المُرجّى خير نجلٍلخيرِ أبٍ تطالعهُ السعودُ
هو البطلُ الهمام فتىً إليهِقيادُ الشعب وهو له يقودُ
يردّ إِلى العروبةِ كلّ مجدٍوَسؤددهم به غضٌّ جديدُ
سَيُنشئها موحّدة جميعاًبلاد العرب إذ نحن الجنودُ
هو المرجوّ إن غربت خطوبهو المرموق إن حصد الحصيدُ
به تُحمى الثغور منَ الأعاديوعَن دفعِ الأباعد لا يحيدُ
وَسادَ بِقَومِنا دون البراياومن ذا غيره فينا يسودُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.