أَمحمّد جئتَ العراقَ فأصبحت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمحمّد جئتَ العراقَ فأصبحتتزهو بِطَلعتكَ البلادُ سُرورا
وَتَباشَرت بلقاكَ أرباب العلىلمّا قَدِمتَ مؤيّداً مَنصورا
أهلاً بمقدمك السعيد فإنّهيَستوجبُ التعظيمَ والتكبيرا
ما بلدة إلّا ومنكَ قد اِكتَستطيباً وشمّت مِن شَذاك عَبيرا
إذ أنتَ مِن أمجادِ قومٍ قد زكواأصلاً وطابوا أبطناً وظهورا
ترجو العروبةُ منكَ توثيق العُرىليعودَ طرف المجدِ فيك قَريرا
يا سادة العرب الكرامِ ومَن لهمغررٌ تجلّت أنجماً وبدورا
مَن لِلعُروبةِ غيركم يرجى لهاأنتُم ذَووها أوّلاً وأخيرا
فبظلّ يحيى العرب تُحيي مجدَهابعدَ التفتّح أَعصُراً ودُهورا
وبهمّةِ الغازي تجدّد نهضةمنها يعودُ لِواؤها مَنصورا
فكِلاهُما فرعا سلالة هاشمٍوكِلاهما للعربِ صارَ أميرا
ذا لِلعراقِ وذاك لليمن اِستوىملكاً فكان أَخاً له وظهيرا
أنتُم بني عمرو العلى مِن سالفٍللعربِ شدتُم بيتَها المعمورا
ما جدّكم في الناس إلّا واحدمِن أهلِ بيت طهّروا تطهيرا
واليوم مِن توحيدِ راياتٍ لكميا آل هاشم نأملُ التَعميرا
يا سيّداً ملأَ القلوب مسرّةبِلقاكَ قَد نِلنا هناً وحبورا
جئتَ العراق لآل أحمد زائراًحــــيّــــاك ربّي زائراً ومزورا
هبة لدين اللّه مُذ وافيتهوافيت مولىً سيّداً وحصورا
هو لَم يَزَل باِسمِ العروبة ناهضاًعن ساعديهِ مُشمّراً تشميرا
للعلمِ والإصلاحِ يَسعى ناشراًفَضلاً فأصبحَ سعيهُ مشكورا
أوَزير يحيى أنت أكرم سيّدأضحى لسيّدنا الحميد وزيرا
آمالُنا بكَ علّقت وسواك لمنرَ في الرجال بما أتيتَ جديرا
أُهدي لحضرتك التحيّة والثنانَظماً يُحاكي اللؤلؤ المنثورا
عُذراً إليك فذا لِساني قاصروأراكَ تصفحُ إن رأيت قصورا
وَتحيّتي لأبي المعالي طالبمَن شقّ نور جبينه الديجورا
والشعبُ أصبحَ باسماً لمّا رأىوَجهاً لمحيي الدين يَسطَعُ نورا
وشقائقُ النعمانِ تزهو بالّذينَثَرت له دار العلومِ زُهورا
هذي قَصيدتيَ الّتي قدّمتهانَرجو قَبولا لا نُريدُ أُجورا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.