جِـئنـا نُـحـيّـيـكَ يـا مـن
الشاعر: محسن أبو الحب · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جِـئنـا نُـحـيّـيـكَ يـا مـن — سَــمـا الثـريّـا مَـقـامـا
ومَـن حَـوى المـجـدَ حـتّـى — إلى الفَــخــارِ تَــسـامـى
هُــنّــيــتَ يـا خـيـرَ نـدبٍ — للمَــجــدِ أَرســى دعـامـا
وَداسَ هــــامَ الثـــريّـــا — وَحــطّ فــيــهــا خِــيـامـا
لهُ الزعــــامـــةُ أهـــدت — تــــحــــيّــــةً وسَـــلامـــا
وأدركَــت فــيــهِ قَــصــداً — وفــيــهِ نــالَت مَــرامــا
لأنّه مِــــــــن أُنــــــــاسٍ — بِالجودِ سادوا الكِراما
لهُ مـــحـــيّـــاً مـــنــيــر — سـنـاهُ يَـجـلو الظـلامـا
تــقــلّد الأمــرَ طَــوعــاً — والأمـرُ فـيـه اِسـتَقاما
ومُـــذ رأتـــهُ جـــديـــراً — ألقَــت إليــهِ الزِمـامـا
جـــبـــيــنــهُ للمَــعــالي — قــد لاحَ بـدراً تـمـامـا
إليــــهِ أخــــلصــــتُ ودّي — وَلســتُ أخــشــى مَــلامــا
وراحــــة فــــي عـــطـــاءٍ — بــهـا يـبـارِ الغَـمـامـا
يـا صـاحبَ المجدِ يا من — بــالعــزّ فـلّ الحُـسـامـا
عِــش بـالهـنـاءِ سـعـيـداً — وَبــــالســــرورِ دَوامــــا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
الظلاما، الكراما، جئنا، خياما، دعاما، سادوا، قصدا، مراما