جِئنا نُحيّيكَ يا من
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جِئنا نُحيّيكَ يا منسَما الثريّا مَقاما
ومَن حَوى المجدَ حتّىإلى الفَخارِ تَسامى
هُنّيتَ يا خيرَ ندبٍللمَجدِ أَرسى دعاما
وَداسَ هــــامَ الثريّاوَحطّ فيها خِياما
لهُ الزعــــامةُ أهدتتــــحــــيّــــةً وسَلاما
وأدركَت فيهِ قَصداًوفيهِ نالَت مَراما
لأنّه مِــــــــن أُنــــــــاسٍبِالجودِ سادوا الكِراما
لهُ محيّاً منيرسناهُ يَجلو الظلاما
تقلّد الأمرَ طَوعاًوالأمرُ فيه اِستَقاما
ومُذ رأتهُ جديراًألقَت إليهِ الزِماما
جبينهُ للمَعاليقد لاحَ بدراً تماما
إليــــهِ أخــــلصــــتُ ودّيوَلستُ أخشى مَلاما
وراحــــة فــــي عطاءٍبها يبارِ الغَماما
يا صاحبَ المجدِ يا منبالعزّ فلّ الحُساما
عِش بالهناءِ سعيداًوَبــــالســــرورِ دَوامــــا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.