قَدِمتَ فزادَ فيك القلب بشراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدِمتَ فزادَ فيك القلب بشراًوَعُدت مُرافقاً عزّاً ونصرا
أَبا قيس قصَدتَ ديارَ مصرفَها أنا ذا أهنّي فيك مصرا
ربوع النيل هذا خير شهمٍعَلا لِسما العلى شرفاً وقَدرا
رِجال النيل إن كرّمتموهفأهلُ الفضلِ بالتكريم أحرى
هو المنعوتُ طاهر مَن تجلّىبأُفقِ المَكرُمات ولاحَ بدرا
غداة سَرى يُريح النفسَ قُلنافَسُبحان الّذي بعُلاه أسرى
ومنهُ شاهَدَت لبنان خلقاًكَريماً طيّباً سرّاً وجهرا
رَأَتهُ لابساً للعزّ برداًعليهِ منَ المَهابة شدّ أزرا
تربّى في حجورِ العلم طفلاًوأُرضع مِن ثديّ الفخر درّا
إذا ما غِبتَ أيّاماً لأمرٍفَما نَسِيَت لكَ الأحبابُ ذِكرا
وحبّكَ ساكنٌ في كلِّ قلبٍوقَد تَخِذ القلوبَ له مَقرّا
فمصر أبصرَت منهُ جَمالاًوأبهى غرّة بالعزّ غرّا
فأَرضُ الطفّ فيه اليوم تزهوغداةَ بِها على الدستِ اِستقرّا
وَمِن قوتِ القلوبِ رأى اِحتفاءوَتكريماً وتعظيماً وقَدرا
إذا أبصرتَ طَلعتهُ تَراهاتشقّ لأعينِ النظّار فَخرا
نَحى مصراً فحلّ بها عزيزاًوَفيه أصبحت تفترّ ثَغرا
مَناقبهُ الجليلة حينَ تُتلىأضاءَت أنجُماً في الأفقِ زهرا
فَلستُ أحيطه نَعتاً ووصفاًوَمنّي اللبّ فيه حارَ فِكرا
وأعداهُ إذا ما قابلتهُرَأتهُ ضَيغماً ليثاً هِزَبرا
فيوم قُدومك الميمون عيدٌوَلَم نرَ قبله عيداً وفِطرا
فيا حلفَ السعادةِ عِش سَعيداًعليكَ نَسائم الإقبالِ تَترى
وفي ظلِّ الكريمِ رَعاه ربّيوأبقاهُ لكلِّ العربِ ذُخرا
وَدام لنا إداريّاً غيوراًوفيهِ الشعبُ فازَ وعاشَ حُرّا
عليَّ القدرِ شهم مَن أطاعتأوامره الورى برّاً وبَحرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.