أَتتكَ إرادة الملك السعيدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتتكَ إرادة الملك السعيدِتُهنّئنا بمنصبك الجديدِ
بها اِبتَهجت بنو العليا سروراًمسرّة صائمٍ بهلال عيدِ
أَحِلفَ الفخر يا حسن السَجاياويا ذا الفضل والرأيِ السديدِ
ويا اِبن السادة الأمجاد يا منبسيفِ نداه طوّق كلّ جيدِ
أبوك المُرتضى قد كان قبلاًكريم الطبع موفٍ بالعهودِ
فإنّ المرء مَن يحكى أباهبأخلاقٍ وبسط يدٍ وجودِ
نَراك مهذّباً طلق المحيّاوثغركَ باسمٌ للقا الوفودِ
ولا تَخشى بيوم الروع هولاًوَلا تُصغي لوعد أو وعيدِ
إليك سدانة العبّاس إرثمنَ الصيد الأطائب والجدودِ
لخدمةِ روضةٍ جبريلُ فيهايودّ بأن يكون من العميدِ
وفي أعتابها كلّ البراياتَراهم في ركوعٍ أو سجودِ
وإنّ لزائرِ العــــبّــــاس حــــقّــــابهِ يُجزى من السبط الشهيدِ
ويوم الحشر يحظى في جنانٍقريرَ العين بالعيش الرغيدِ
أبا بدري يا مَن قد تسامىعلا وسَما بمفخره الوحيدِ
أهنّي اليوم فيكَ بني ضياءبني العلياء والشرف التليدِ
وأهتفُ قائلاً بشرى المعاليبِهذا الحفل في اليوم السعيدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.