بِنورِ مُحمّدٍ خير الأنامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِنورِ مُحمّدٍ خير الأنامِقدِ اِنقَشَعت دياجيرُ الظلامِ
تجلّى منهُ للأبصار نورٌوشعَّ سناهُ في البلد الحرامِ
محمّد سيّد الأكوان مولىًلهُ شرفٌ على العيّوق سامي
بهِ آباؤهُ شَرُفت وأنعمبـــــمـــــولودٍ لآبــــاءٍ كــــرامِ
ونالَت منه هاشم كلّ فخرٍوحازَت في العلا أعلى مقامِ
إلى عدنان تنسبهُ البَراياوتذكرهُ بعزٍّ واِحترامِ
بمكّة كان مَولدهُ وفيهالهُ كَم مِن مبان أو وسامِ
وفي البطحاءِ نَشأتهُ وكانتسيادَتها لأهليه العظامِ
وفي أرضِ الحِجازِ لهم قديماًلواءٌ كان مرتفع الدعامِ
بنو عمرو العلى الأطهار قومٌبحبّهم ملاذي واِعتصامي
محمّد جاءَ للإسلامِ يدعوليوصلَ قومه نحو السلامِ
وكانَ عليهمُ برّاً عطوفاًوداعٍ للوِفــــــــــــــاقِ وللوئامِ
وقد أدّى الرِسالة وهو يرجولأمّته السعادة في الختامِ
نؤمّل أن يكونَ لنا شفيعاًففي يوم المَعادِ هو المُحامي
وَلولا ما بهِ قد جاء طهَلَما عُرِفَ الحلال عن الحرامِ
ألا اِحتَفلوا بهذا اليوم حقّاًترونَ العزّ فيه على الدوامِ
هو اليوم الّذي فيه سَعدناوأدرَكنا بهِ كلّ المرامِ
بهِ وُلِدَ النبيّ الطهر من قدتردّى بالثنا قبل الفطامِ
ملائكةُ السما هَبَطَت عليهتَراهم في قعودٍ أو قيامِ
وجبريل لهُ بالوحيِ يأمييبلّغه السلامَ عن السلامِ
كَسى الشمسَ المنيرة منه نوراًوكانَ هو المظلّل بالغمامِ
عليهِ لا تزال صلاة ربّيصلاة بالكمال وبالتمامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.