قِف بالطفوفِ ونادِ أينَ المُرتضى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قِف بالطفوفِ ونادِ أينَ المُرتضىمَن كانَ ذا خلقٍ وطبعٍ مُرتضى
أينَ الهمامُ الماجدُ الشهم الّذيكان الصلاح حليفه حتّى قَضى
منهُ الديارُ خلَت وفيه تباشَرَتحور الجنانِ وربعها فيه أضا
بِحِمى أبي الفضل اِستقرّ مكانهوَبغابِ ليث الغاب أدركَ مربضا
إنّي لأعجبُ كيف فاجأه الرَدىأم كيفَ نال علاه محتوم القضا
وعن النواظر كيف غيّب شخصهُولهُ حمامُ الموتِ كيف تعرّضا
لمّا دعاهُ اللّه راحَ مُلبّياوإِليه طوعاً أمرهُ قد فوّضا
فَمَضى إلى الفِردَوس يكسوهُ الثنابرداً له نَسج المهيمن أبيَضا
قَد أورثَ الأحشاء في فقدانهِناراً تزيد سناً على جمر الغضا
أبكى العيونَ مُصابُهُ لمّا سرىوعَنِ الأحبّة رحله قد قوّضا
فَلتحتَفل أهل الفخارِ بذكرهِوَلتتّخذ ذكراه دوماً معرضا
ويحقّ أن تتلى مناقبهُ التيمَلَأت بحُسنِ حديثها كلّ الفضا
للمُرتضى أعمال خير جمّةوَبها الثواب من الإله تعوّضا
ساقي العِطاش من الفرات كعمّههذا السقيّ من النبيّ تقرّضا
نرجو بِأَن يُسقى غداً من كوثرٍمِن كفّ ساقيه عليّ المُرتضى
فلئن يَغِب عنّا أبو حسن فمنسيما أبي بدريّ برق أوحضا
هو شبلهُ وله السدانة سلّمتوإليه كلّ الأمرِ صار مفوّضا
ندب حَوى جمّ المفاخرِ لم يَخِبمَن قد أتى بِجنابهِ مُستنهضا
وإذا بدى منه المحيّا طالعاًفهو الضياءُ وفيه حقّا يُستضا
أخلاقهُ حَسُنت وكرمٌ طبعهوعنِ المكارمِ ساعة ما أغمضا
تَلقاهُ يوم السلم خيرَ مُهذّبعمّن يروم نواله ما أعرضا
أَبني ضياء الدين صبراً إنّمابِكمُ العَزا لمحبّكم عمّن مضى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الضاد، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.