موسى بن جعفر والجوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
موسى بن جعفر والجوادِ الطيّب الزاكي الجدودِ
باب الحوائجِ والتُقىومَن هُما سرّ الوُجودِ
هذا ملاذُ الحائفين وبحر معروفٍ وجودِ
وحِــــمــــىً لكــــلّ اللائذين وذاك مــــأوى للوفــــودِ
مَلَكا الوجودَ فطوّقابالجودِ عاطل كلّ جيدِ
لهفي على باب الحوائجِ ماتَ في سِجنِ الرشيدِ
بالسمّ يَقضي نحبهُتفديه نفسي مِن شَهيدِ
قد ماتَ وهوَ مغلّلرهن السلاسل والقيودِ
لم يُــــحــــضِــــروه أهــــلهما من قريبٍ أو بعيدِ
فَرداً يعالجُ نفسهويئنّ من ألمِ الحديدِ
حتّى قَضى فرداً وحيداً أفتديهِ من وحيدِ
يا عين لاِبن المُصطفىبالدمعِ والزفَرات جودي
أضحى وحمّالون تَحمل نَعشهُ بيدَ العبيدِ
وعليهِ أعلن بالنداءِ بأمرِ جبّارِ عنيدِ
هذا إمام الرفض ماتَ بِحتفهِ في الناس نودي
يوم بهِ موسى قَضىلعِداهُ أصبح يوم عيدِ
وَضَعوه فوق الجسرِ لَكِن ما عليه من برودِ
حتّى سليمان أَتىوَرآه مِن قصرٍ مشيدِ
قالوا له هذا اِبن عممكَ وهو ذو الحَسَبِ التليدِ
فَدعى أَلا اِئتوني بهِحتّى يُوارى في الصعيدِ
فهناكَ جهّز نعشهُوبكاهُ في أسفٍ شديدِ
هــــذا سليمانٌ أتىللنعشِ يسعى في عديدِ
في اللحدِ وارى جسمهُما بعد ذلك من مزيدِ
لكــــنّ ســــبطَ محمّدقد باتَ محزوزَ الوريدِ
والخيلُ تعدو فوقهُوالرأس سار إلى يزيدِ
وَبناتهُ أسرى حواسر لاطماتٍ للخدودِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.