قُل للغنيّ المستعزّ بمالهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُل للغنيّ المستعزّ بمالهِهلّا عطفتَ على ذوي الضرّاءِ
تَختالُ فيها ما تشاء تبختراًمهلاً لقد أسرفت في الخيلاءِ
اُنصر أخاك فإن فعلتَ كفَيتهُما ناله من محنةٍ وشقاءِ
وإذا مَدَدت يداً إليه منعتهُذلَّ السُؤال ومنّة البخلاءِ
فَمِن القساوةِ أن تكونَ مُنعّماًوَتعيشَ في صفوٍ من النعماءِ
والبائس المسكين يبقى مُتعباًوَيكون رهن مصائبٍ وبلاءِ
وتظلّ ترفلُ في الحرير أمامهتبدو بأنواعٍ من الأزياءِ
تُكسى بألبسة غلَت أثمانُهافي حين قد أمسى بغير كساءِ
أتضنّ بالدنيا رقى إسعافهوتصدّ عنه بغلظة وجفاءِ
وأراك تحرمُ من أتاك معيّداًوتجودُ بالآلاف في الفحشاءِ
أذَوي اليسار وما اليسار بنافعٍلمعاشرٍ قد أوذنوا بفناءِ
والمال مهما زادَ ليس بمثمرٍإن لَم يكن أهلوه أهل سخاءِ
إن كانَتِ الفقراء لا تجزيكمُفَلَكم منَ الباري كثير جزاءِ
واسيتمُ الفقراء عن بأسائهمفاللّه يَجزيكم عن الفقراءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.