صُنِ النفسَ واِزجرها عنِ اللهوِ واللعبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صُنِ النفسَ واِزجرها عنِ اللهوِ واللعبِوَبادِر بإخلاصٍ إلى طاعةِ الربِّ
وكُــــن لإلهِ العــــالمين موحّداًولا تتّبع غير الّذي جاء في الكتبِ
عن اللّه بالقرآنِ جاءَ محمّدٌيُنادي ألا هيّا إليّ بني العربِ
هلمّوا إلى التوحيد يا قوم تُفلحوافَهذا كِتابي عن إله السما ينبي
فلا تَعبُدوا شمساً ولا قمراً ولا الحِجارة أو ما قد ذَبحتُم على النصبِ
فــــــربّـــــك أهـــــلٌ للعـــــبـــــادةِ إنّهكريمٌ رحيم قادر فالق الحبِّ
لقد فطَرَ السبع العلى فأتمّهاوزيّنها بالنيّرات من الشهبِ
فسيّارة منها ومنها ثوابتٌوَمنها علامات لدى الليلِ للرَكبِ
وإن شاءَ أن يسقي البريّة رحمةًمنَ اللطفِ يَسقيهم سجالاً من السحبِ
إلهــــكَ فردٌ واحد في مكانهأحاط بِما في الشرق علماً وبالغربِ
هُما فدّك مِن مُؤمن متقرّبولي له عمّن تباعد من قربِ
يقسّم أرزاق الخلائق بينهموَيوردهم مِن ماء منهله العذبِ
أبانَ لهم نهجاً من الدين واضحاًوأَعرب فيه عن وجوبٍ وعن ندبِ
كتاب سماويّ منَ اللّه مُنزلترى كلَّ شيء يابس فيه أو رطبِ
كتاب من الرحمن قد جاء بالهُدىيُعرّفهم صدقَ الحديث من الكذبِ
فمَن يَستِعن باللّه عند بلائهيُعِنهُ على ما قد دَهاه من الخطبِ
ومَن يجتَنِب ذلّ المعاصي يبيتُ فيأمان ولا يَعرف لشيء من الرعبِ
وَمَن يطلب العلم اِستفاد بعلمهِومَن لَم يُبادر ضلّ يمشي إلى جنبِ
ولا خيرَ فيمن لم يمهّد سبيلهإلى غايةٍ يمتازُ فيها عن الصحبِ
ألا يا اِبن ودّي كُن إلى المجد ساعياًوَنفسك عوّدها على الضرّ والصعبِ
وإن خُضتَ بحراً للمكارمِ والعُلافلا تقتطف إلّا من اللؤلؤ الرطبِ
بني يعرُب هل تُسعفوني بحرصكموَهل أحد فيكم يخفّف عن كربي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.