كم ذا تُفتِّتُ قَلبَكَ الحسراتُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم ذا تُفتِّتُ قَلبَكَ الحسراتُوتفيضُ في وجناتِك العَبَراتُ
وتظلُّ تنهبُ لا العَجولُ بسَبقهاتأتي بما يأتي ولا المُقُلاتُ
تصلُ الحنينَ إلى الحنينِ تأسُّفاوتُقيمُ عُوجَ ضُلُوعِكَ الزَّفَراتُ
أوَليُ عَهدكَ غَير من خانَت به الأيّامُ أو فَتَكَت به الفَتَكات
وسَمت بإبراهيمَ قبلَ مُحَمدٍوأولئك السااتُ والسّاداتُ والسّات
انظر إلى المتَقدِّمينَ أهل تَرىأحَداً وما نَزَلَت به الآفات
لا خَلفَ من بشرٍ ولا إشكالَ أنتتلاحقَ الأحياءُ والأموات
والناسُ يدهمهم بعادية الرَّدَىأبَــــداً صــــبــــاحٌ دائمٌ وبــــيــــات
ترعَى المنايا السائماتُ نفوسَنافكأنها نَغَمٌ ونحن نَبات
تلك المعارفُ والعوارفُ من بني العَبّاسِ كلُّ قبورِها نَكِراتُ
صُوَرٌ يمُزَّقُها التّرابُ وأعظُمٌمدفونَةٌ تحتَ التُّرابِ رُفاتُ
نفسي الفداء لِمن قَضى نَحباً علىرَغمي وما قُضيَت به الحاجات
ومُعاجَلٌ قَضَتِ السِّنُونُ لِغيرِهحِجَجاً وما كَمُلَت له العَشَراتُ
قَمَرٌ حَياةُ المكرماتِ حياتُهووفــــاتُه للمــــكــــرمــــات وفــــاة
عَقد الحِمامُ عليه خَمسَ يَمينهِغَضباً وقد عُقدَت لَكَ الرّياتُ
عَثَر الزمانُ فما أقالَك عَثرةًولقد تُقالُ لِغيرِكَ العَثَرات
هيهات يا موسى رُجوعُك بعدماقَبَضت عليكَ يدُ الردى هيهات
أُنزِعتَ ما ثَلُمَت عليكَ صَفيحةٌضَرباً ولا حُطِمت عَلَيكَ قَناة
ونزلتَ للحَدثانِ وَحدَكَ مٌفرداســــيــــان فيكَ أصادقٌ وَعُداة
والخيل ساهمةُ الوجوهِ وسُمرهامثلُ الشَّماعِ وأهلُهنَّ بَناتُ
أفلا فَدَتكَ من المنيةِ سُوقَةٌمَــــــرعـــــيَّةـــــٌ ورَعـــــيَّةـــــٌ وَوُلاة
ستُعطَّلُ الثأراتُ بعدكَ بُرهةًأبَــــديَّةــــ وتُــــعــــطَلُ الغارات
وتُقيمُ أياما لحِفاظِ وُجُوههاغُمَّ الجَوانِبِ ما بِهنَّ شياة
ولقد عَلمتُ بأنَّ عُمرَكَ لَم تَكُنتُحظَى الشُّهورُ بهِ ولا السَّنوات
أبا عمارة إن موسَى قد قضَىبــــــالمــــــوتِ أتــــــرابٌ له ولدات
ولقد أصبتَ بغُمَّةٍ ورَزيئةٍفَصبرتَ والأسلابُ مُختلفات
وتزلزَلت صُمُّ الجبالِ لفقدهِجَزعاً وفيكَ زَكانَةٌ وأناةُ
وغذا جزعتَ وأنتَ أجلدُ سيِّدٍقَلباً جَزِعنَ النِّسوةُ الخَفِرات
لا تكترث لمصيبةٍ ذخرت لهاالأعواضُ أو رُفعت لها الدرجات
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.