دَرِّجُوا الصَّرمَ بَتَمويهِ الوِصالِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَرِّجُوا الصَّرمَ بَتَمويهِ الوِصالِوَأمطُلُوني فَحَياتي في مِطالِ
واحجُبُوا النّاسَ بإطماعِكُمُعِندَ فقدِ الصِّدقِ يُرضَى بِالمُحالِ
أجِــــــراحٌ وَجِــــــراحٌ يـــــا تُـــــرَىمالَكُم يا أهلَ ذا لأَثلِ وَمالِ
كَم تُمَنّيني أضاليلُ المُنَىوالخَيالاتُ بِإسعافِ الخَيالِ
يا رفيقي والهَوَى مَلمَلَةٌيَطرحُ المَلسُوعَ مِن فَوقِ الرّحالِ
مِن مَلالٍ قَلَّ إنصافُكَ ليقِلَّةُ الإنصافِ عِنوانُ المَلالِ
لي إلى الشَّعبِ اليَماني حَنَةٌحَنَّةَ الهيمِ إلى الماءِ الزُّلالِ
فاحبِس الطَّيرَ وَلَو مَضَمَضَةًنُغبَةَ الطَّائِرِ أو حَلّ العِقالِ
وتوخَ الأجرَ حَتَّى تَلتَجيحَرُّ أضلاعي إلى بَردِ الظِّلالِ
أضعَفَتني شِدَةُ الشَّوقِ كَماتَقصُرُ الأَيامُ مِن طُولِ اللَّيالي
أَنا في أَيدي الزَّمانِ أرجُوحَةٌأُتَلَقَّى مِن يَمينٍ أو شِمالِ
رُحتُ لا ريحَ الجَنُوبِ احتَمَلَتبَعضَ أشواقي وَلا ريحَ الشَّمالِ
أَيُّ حُسنٍ كانَ في حُسنٍ لَنامُستَلَذٍ وَجَمالٍ في جَمالِ
قالَتِ الحَسناءُ بي هازَئةًتَحمِلُ الحُبَّ بِجِسمِ كالخِلالِ
قُلتُ مِنكِ الضَّعفُ تَنثيهِ لَناأَصلُ هَذا النَّقصِ مِن هَذا الكَمالِ
لا يَروعَنكِ نُحُولي وانظريواستَبيني أيّ فَخرٍ في الجَمالِ
غَــــيــــرَ بِــــدعِ دِقّــــةٌ من جُلَّةٍيَرجِعُ البَدرُ إلى مِثلِ الهِلالِ
هِمَتّي غَيرُكَ فاستَحيي فَماسِمَني مِنكِ وَلا مِنكِ هُزالي
عِش عَزيزَ النَّفسِ ما صاحَبتَهاما مَصونُ الشَّيءِ كالشَّيءِ المُذالِ
وَتَقَنَّعــ بِاللّقا دُونَ الغِنَىعِــــزَّةُ الفَــــقــــرِ وَلا ذُلُّ السُّؤالِ
لَيسَت الأرواحُ أثَمانَ النَّدىإنَّما الأَرواحُ أَثمانُ المَعالي
وَإذا كـــــانَ وَلا بُـــــدُّ فَـــــسَـــــلآلَ يَعقُوبَ أُولي البُوع الطّوالي
المُبيدينَ المَواضي في العِداوالمُطيلينَ المَعالي بِالعَوالي
والغُيُوثَ الخُورَ في يَومِ النَّدىواللُّيُوثَ الشُّوسَ في يَومِ النِّزالِ
خِــــفَةَ الطَّيشِ إذا صاحَ بِهِمصائِحُ الرَّوع وَأحَلامُ الجِبالِ
وعَلَى الفَخرِ اعتِمادي مِنهُمُلا سِــــواهُ وَعلَى اللهِ اتِّكالي
أسَدٌ لا كالأُسُودِ اصطَلَمَتِيَومَ هَيجٍ رَجُلٌ لا كالرّجالِ
وَفَتَىً عاداتُهُ مُنذُ نَشَاتطَعنُ أولَى الخَيلِ أَو منعُ التّوالي
كُـــــلَّمـــــا رَوَّيــــتُ فــــي صُــــورَتِهِفِكرةً زادَ جَلالاً في جَلالِ
أيُّها الطّالبُ مَرمَى أحمَدٍأينَ جَريُ الخَيلِ مِن جَري البِغالِ
كَم عَزيزٍ كانَ ذا عَجرَفَةٍوَطِئَتهُ خَيلُهُ وَطىءَ النِّعالِ
فاستًقِل رَأيَكَ مِن عَثرَتِهِوَأرح رُوحَــــكَ مِن قيلٍ وَقالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.