أبا قاسمٍ إن أعِش لَم أخُنكَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبا قاسمٍ إن أعِش لَم أخُنكَإذا خانَ عَهدَكَ أهلُ الغَشَش
سَأنقُشُ في غُرَّةِ الشَّمسِ مِنكَمَحاسِنَ مُعجِزَةً من نَقَش
إذا دَهشَ الألمَعيُّ البَليغُتَنَكَّبَ عَن عارِضَيَّ الدَّهَش
سُلطانُ كَم نَهشَ الأكرَمُونفأعيا لِحاقُكَ مَن قَد نَهش
فَضُلتَ الرِّجالَ بِحُلوِ الطَّعامِومُرِّ الطِّعانِ وبَذلِ البُقَش
كَمُلتَ فَيا ليتَ عينَ الكَمالِبِها رَمَدٌ أو عَمىّ أو عَمَش
رأيتُك تَمضي إذا اللَّيلُ كَلَّوتَسمُو إذا ما اللَّئيمُ انكَمَش
إذا الرَّكبُ أبصَرَ سقفَ العَريشِأهمَلَ أينُقَهُ وافتَرَش
فلا الفَرشُ رَثٌّ ولا اللَّحمُ غَثٌّولا الشُّربُ بَرضٌ ولا الظل عش
أجل إنَّكــ الحَيَّةُ الأفعوانُإن هيجَ أو سِيمَ خَسفاً نَهَش
أو الليثُ إنَّ كانَ سَبطَ البَنانِأو الليث في ساعدَيه خَمَش
وكَم صاحِبٍ رُضتَ أخلاقَهوداوَيتَ عِلَّتَه فانتَقَش
عَدَلتَ لَه شَفرَة المَشرِفيفأفرَقَ مِن دائِه واطرَغَش
نعشتَ بضَبع أمرىءٍ هاضهتَغافُل سادَتِه فانتَعَش
تَدارَكتني وخُطوبُ الزَّمانِتَنُوشُ ذَؤابَةَ مَن لَم يُنَش
وقَوَّمتَ قِدحي وَلَولاكَ رِشتَبخَيرٍ جَوانِبَه لَم يُرش
وَرَفَّهتَ حالي حَتَّى اشمَعَلَّودَسَّمتَ عَظميَ حتَّى أمَش
بَعثتَ بها رَحبَةَ المِنخَرَينكَخُرعُوبَةٍ مِن بَناتِ الحَبش
لَها في العُقابِ هَفيفُ العُقابِوَلَونُ الغُرابِ وضَمرُ الحَنَش
بِرَدفٍ قائدَها في الطَّريقِوَتُتعِبُ راكِبَها بالشَّوش
إذ الرّاكِبُ اللَّيثُ طاطا لَهاتَقَلقَلَ في ظَهرِها وارتَعش
سَواءٌ عَليها مَغارُ النَّهارِوأولُ ليــــلَتها والغَبَش
ودُونَكَها نخبَةً لم تُغَشوَمَن مَزَجَ النُّصحَ بالغَشِّ غَش
ألذُّ مِنَ النَّومِ بعدَ السُّهادِوأحلَى مِنَ الماءِ بَعدَ العَطَش
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الشين.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الشين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.