تُفارِقُ مِن أهلِ اللِّوَى مَن تُفارِقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُفارِقُ مِن أهلِ اللِّوَى مَن تُفارِقُوَتَزعُمُ بَعدَ البَينِ أنَّكَ عاشِقُ
وَلا والهَوَى العُذريِّ إنَّكـ كاذِبٌوَلَو شَهِدَت دَعواكَ أنَّكَ صادقُ
تُسَرُّ بِهِم وَجداً وَتُعلِنُ غَيرَهُموَشَرُّ المُحِبّينَ المُحِبُّ المُنافِقُ
أبعَدَ هَجَرتَ الأبرُقينِ مَلالَةًيَسُرُّكَ بَعدَ الأبرُقَينِ الأبارِقُ
وَعندَكَ مِن أهلِ العَقيقِ عَلاقَةٌتَزيدُ اتِّصالاً إن قُطِعنَ العَلائِقُ
وَما دُونَ أن تَقوَى عَلَيكَ يَدُ الهَوَىمِنَ الحُبِّ إلاَّ أن تَحِقَّ الحَقائِقُ
فَيا طيبَهُ إذ شيحُهُ مُتَزاوِجٌيَضُوعُ وإذ حُواذانُهُ مُتَعانِقُ
أتَهجُرُني لَيلى ولَيلَى وَذُو الهَوىمُراهِقَةُ الإعصارِ وَهوَ مُراهِقُ
عَسَى زَورَةٌ يا أختَ سَعدٍ فَيَلتَقيعَلى غَفلَةِ الواشي مَشُوقٌ وَشائِقُ
صَدَدتِ فَما أطري عَليكِ تَدَلُّليسَوادُ عِذاري والشَّبابُ الغُرانِقُ
وَكَلَّفتِني حُبَّ العُذَيبِ وَبارِقٍوَما كُنتُ أدري ما العُذَيبُ وبارِقُ
وَمَهمَهِ غُفلٍ يَخفِقُ الريحُ إن هَفَتبِها وَلَها قَلبٌ مِنَ الخَوفش خافِقُ
قَطَعتُ وَنكبُ الذّارياتِ طَلائَحٌيَطيرُ أعاريها الحُسُومُ الأيانِقُ
إلى ابن عليٍّ أحمدَ بنِ مُحمَّدٍتُباري أعاريدِ الصَّبا وَتُواهِقُ
إلى سَيِّدٍ لا مَن تَقَدَّمَ سابِقٌعُلاهُ وَلا في مَن تَأخَّرَ لاحِقُ
أخي بِدَعٍ في المَكرُماتِ جَلائِلٍلَها مِن مَعانيهِ مَعانٍ دَقائِق
أأحمدُ إنَّ الباطِلَ المَحضَ دافِعٌلِحَقِّكَ فاستَنقِذهُ فالحَقُّ زاهِقُ
أتَعرَى وَذا ثَوبُ الخِلافَةِ سابِغٌعَليكَ وَذا ثَوبٌ خَمُولَةَ شارِقُ
فَطالِبُها مِن غَيرِ آلِكَ ظالِمٌوآخِذُها مِن غَيرِ آلِكَ سارِقُ
وَما تاجُها إن لاقَ تاجٌ بِتاجِهابِرَأسِكَ واستَعلَى بغَيرِكَ لائِقُ
وَحَولَك مِن أبنا بَنيكَ فَوارِسٌأصادِقُ إن قَلَّ الرِّجالُ الأصادِقُ
لَهُم مِن خُلاصاتِ التِّريكِ عَمائمٌوَمِن زَرَدِ السَّردِ الحصينِ يَلامِقُ
سُيوفٌ بِايديها سُيوفٌ جُفُونُهاإذا فارَقَتهُنَّ الجُفُونُ المَفارِقُ
لَها بَينَ هاماتِ الرِّجالِ مَغارِبٌوَمِن بينِ الواحِ العَمُودِ مَشارِقُ
إذا نَكَحَت بيضُ السُّيُوفِ تَنَبَّأتعَنِ الخُلعِ مِنهُنَّ النُّفُوسُ الطَّوالِقُ
أبُوكَ عَليٌّ لَم يُبَل في قيامِهِأقــــامَ وَليٌّ أم تَــــخَــــلَّفَ مــــارِق
وَجَدُّكَ يَحيى بن الحُسَينِ تَألَّفَتقَرامِطَةٌ في حَربهِ وَبَطارِق
فَقامَ وَما مِنهُم عَلى الأرضِ مُسلِمٌوَماتَ وَما مِنهُم عَلى الأرضِ فاسِقُ
فَكَيفَ التّأنّي لا قَبيلُكَ خاذِلُوَلا لَكَ في حَربِ الضَّلالَةِ مارِقُ
أجَلُّ الغِنَى أنّي لِوَجهِكَ أمِلٌوَأكبَرُ تَيهي أنَّني بِكَ واثِقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.